حادثة "فلاي دبي".. تأخر عودة الإسرائيليين والكشف عن تفاصيل جديدة
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، نقلا عن وزارة النقل الإسرائيلية، أنه من المتوقع حدوث تأخير في موعد إقلاع رحلات إعادة الإسرائيليين من دبي، بعدما كان مقررا أن تبدأ شركات الطيران الإسرائيلية تشغيلها اليوم.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الإمارات لا تسمح -حتى الآن- لشركات الطيران الإسرائيلية بالهبوط في دبي لإجلاء الإسرائيليين.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 "هل هذا تهديد بالقتل؟".. 4 صحفيين غربيين في مرمى منشور للجيش الإسرائيلي
* list 2 of 2 "من واشنطن".. معركة أمريكا وإيران أكبر من انتخابات التجديد النصفي end of list
وكانت شركة العال الإسرائيلية أعلنت، في وقت سابق اليوم، إلغاء رحلات الإنقاذ التي كانت مقررة إلى دبي، بعد إلغاء السلطات الإماراتية التصاريح الممنوحة لشركات الطيران الإسرائيلية للهبوط هناك.
أما شركة إسرائير، فلم تُعلن بعد عن رحلات الإعادة، نظرا للشكوك التي أُثيرت حول آلية منح مواعيد الإقلاع والهبوط، وفضلت إدارة الشركة التريث قبل طرح التذاكر للبيع.
حادثة رحلة فلاي دبي
وتأتي هذه التطورات عقب حادثة تعرضت لها رحلة "فلاي دبي" رقم (إف زد 1073)، التي أقلعت من مطار دبي الدولي باتجاه تل أبيب، الأربعاء الماضي، قبل أن تهبط اضطراريا في مطار تبوك السعودي.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن مساعد الطيار اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة، قبل تدخل الركاب، مما استدعى تغيير مسار الرحلة والهبوط اضطراريا.
وتستمر التحقيقات في الإمارات وإسرائيل لمحاولة تحديد تفاصيل الواقعة ودوافعها، في وقت أشارت فيه نتائج تحقيق أولي نشرته وزارة الداخلية السعودية إلى وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده.
وأكدت الداخلية السعودية أن قائد الطائرة ومساعده غادرا إلى أبو ظبي صباح الخميس، بعد تحسن حالتهما.
وأمر النائب العام في الإمارات، المستشار الدكتور حمد الشامسي، أمس الخميس، بفتح تحقيق في الواقعة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن التحقيق سيتناول ملابسات الحادث ودوافعه، وما إذا كان مرتبطا "بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق له".
مصدر الصورة
الطيار يروي التفاصيل
وفي سياق الكشف عن تفاصيل الحادثة، روى الطيار الهندي سميت ماتشهار تفاصيل صراعه من أجل البقاء على قيد الحياة في الدقائق التي تلت طعن مساعده له وبدء الطائرة في الهبوط بشكل حاد.
وقال قائد الطائرة ماتشهار، الذي يتلقى العلاج في مستشفى في أبو ظبي، لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال مكالمة فيديو بثها التلفزيون، إنه كان يعرف أن عليه استعادة توازنه لإنقاذ ركابه.
وأضاف، وهو في المستشفى وقد ضُمد رأسه ووضعت أنابيب في أنفه "لقد أُصبت بالعديد من الجروح وسقطت أرضا"، وانهار في البكاء وهو يستعيد ذكريات الهجوم.
من جهته، قال مودي لماتشهار إن "شجاعته وصبره وحسن تصرفه" أنقذت حياة الكثيرين.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدر مطلع استمع إلى الاتصالات بين رحلة "فلاي دبي" وأبراج المراقبة الجوية، أن السلطات في السعودية والأردن رفضت في البداية منح الطائرة إذنا بالهبوط، بعد إبلاغ أحد أفراد الطاقم عن تعرض الطائرة للاختطاف وطلب إرسال سيارات إسعاف.
وذكر المصدر أن أحد أفراد الطاقم نجح في نهاية المطاف في إقناع السلطات السعودية بالسماح للطائرة بالهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في مدينة تبوك.
وقالت "أسوشيتد برس" إنه من المرجح أن يراجع المحققون في الإمارات وإسرائيل إجراءات التعامل مع إشارات الاستغاثة التي صدرت عن طائرة "فلاي دبي"، عقب انخفاض حاد في الارتفاع.
مخاوف أمنية إسرائيلية
ونقلت الوكالة عن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إيال هولاتا، قوله إن احتمال صدور تهديد من طيار أو أحد أفراد الطاقم لم يكن يُعد سيناريو مرجحا قبل هذه الحادثة، إذ كانت الجهود الأمنية تركز تقليديا على الركاب وأمتعتهم.
وأضاف هولاتا أنه من المرجح أن يتغير هذا الوضع، وأن يخضع أفراد الطاقم لإجراءات تدقيق وفحص أكثر صرامة.
من جهتها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل طالما ضغطت على مسؤولي مطار دبي لتعزيز الإجراءات الأمنية للرحلات الجوية المتجهة إليها.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل أبدت تحفظات بشأن التدابير الأمنية لدى شركات الطيران الأجنبية.
وذكر أن مراقب الدولة في إسرائيل أصدر، في مايو/أيار 2024، تقريرا سريا كشف عن مشكلات أمنية كبيرة تتعلق بالرحلات الجوية من إسرائيل وإليها، بما في ذلك عدم كفاية الإجراءات الأمنية في المطارات الأجنبية.