ألمانيا- إلقاء القبض على سوري بتهمة ارتكاب جرائم حرب في بلاده
أمر الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا بإلقاء القبض في ولاية راينلاند-بفالتس على رجل سوري للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب في بلاده.
ويُنسب إلى الرجل بأنه قام في عام 2015، بوصفه أحد أفراد ميليشيا معارضة، بتوقيف وقتل أشخاص يعتقد أنهم كانوا ينتمون للحكومة السورية برئاسة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد .
وعُرِض المواطن السوري المتهم على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بمدينة كارلسروه، والذي أمر بإيداعه الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق، وفق ما أفادت به متحدثة باسم أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا.
وأوضح الادعاء العام الاتحادي اليوم الأربعاء (30 أيلول/ سبتمبر 2026) أن الرجل كان ينتسب في البداية إلى القوات المسلحة الحكومية في سوريا ، قبل أن ينضم كقائد إلى إحدى ميليشيات المعارضة في عام 2012 على أقصى تقدير. وبحسب البيان، قام المتهم بالاشتراك مع آخرين عام 2015 باحتجاز ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم ينتمون إلى الحكومة السورية؛ وجاء في البيان أيضاً: "أُجبر المعتقلون على الاعتراف بشن هجمات ضد المتهم وأعضاء آخرين في ميليشياته"، ثم قام المتهم لاحقا بإعدامهم بإطلاق النار على رؤوسهم.
وقام أفراد من فرع مكتب التحقيقات الجنائية بولاية راينلاند-بفالتس غربي ألمانيا باعتقال المتهم السوري صباح اليوم في مدينة نويفيد؛ حيث يوجه له الادعاء العام الاتحادي تهم ارتكاب جرائم حرب ضد أفراد عبر قتلهم.
الانتماء لتنظيم داعش والقتال في صفوفه
وفي قضية أخرى، أمر الادعاء العام الاتحادي في المانيا بإلقاء القبض في ولاية هيسن على رجل يعتقد أنه ينتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" ( داعش ).
وينسَب إلى الرجل أنه انضم إلى التنظيم في العراق بحلول مطلع عام 2016، على أقصى تقدير، وأنه شارك بصفة مقاتل في صفوف التنظيم حتى ربيع عام 2017. وتوجه أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا للرجل تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي في الخارج. وقام أفراد من المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية بالقبض على المتهم في منطقة فالديك-فرانكنبرغ بشمال ولاية هيسن، صباح اليوم الأربعاء.
وقد عُرض المتهم في أعقاب ذلك على قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بمدينة كارلسروه، حيث تلا عليه أمر التوقيف وأمر بإيداعه الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق.