إيران.. واشنطن ترى فرصة للاتفاق وطهران تتوعد بشنّ عملية استباقية
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ105 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 214 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
*
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يعرف بعد ما إذا كانت إيران ستستسلم الآن لكنها في وضع سيئ للغاية، حسب تعبيره.
* أضاف ترمب أن بلاده أخرجت من مضيق هرمز كميات من النفط بمستويات تفوق ما قبل الحرب خلال اليومين الماضيين.
* توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بشنّ حرب أو "عملية استباقية"، إذا جرى التوصل إلى نتيجة مفادها أن "العدو سيشن هجوما وشيكا".
*
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات، قال إنها على صلة بشراء أسلحة ومكوناتها لصالح وزارة الدفاع الإيرانية.
*
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي إن ثمة مجالا للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن ذلك يتطلب "التزامها بحسن السلوك والوفاء بتعهداتها".
* هدد رئيس البرلمان الإيراني بأنه لن يتمكن أحد في المنطقة من بيع نفطه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها.
* قال وزير الخارجية الإيراني إن هناك شروطا من جانب المرشد الأعلى يجب تنفيذها حتى يعاد فتح مضيق هرمز.
لمتابعة التغطية السابقة
وزير الخارجية القطري: هرمز يجب أن يعود لما قبل الحرب
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مقابلة مع بيرس مورغان، أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدما، مطالبا بعودة الوضع بمضيق هرمز لما كان عليه قبل الحرب وفق القانون الدولي واتفاق دول المنطقة.
كيف يقيّم ضيوف "نقاش الساعة" فرص التسوية بين طهران وواشنطن؟
تحاور الضيوف في برنامج "نقاش الساعة"، مساء الثلاثاء، حول فرص التسوية بين واشنطن وطهران، محاولين الإجابة عن التساؤل "هل فوّت البلدان فرصة زخم الدبلوماسية، في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، أم ما زالت التسوية ممكنة من الاقتراح الإيراني المرفوض أمريكيا؟".
بتصريحات غامضة.. إيران تلوح بجبهات جديدة لترسخ "وحدة الممرات المائية"
أثارت تحذيرات اللواء يحيى رحيم صفوي مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية بفتح "جبهات جديدة" إذا استأنفت واشنطن الحرب أسئلة كثيرة إقليميا ودوليا؛ وذلك لما انطوت عليه من "غموض متعمد" عده خبراء ومحللون جزءا من حسابات التكتيكات الدفاعية والردع غير المتماثل بين الطرفين.
وحسب الخبراء الذين تحدثوا للجزيرة نت، فإن هذه التصريحات لم تكن مجرد تلويح عابر برد عسكري تقليدي، بل عكست تحولا عسكريا عميقا في عقيدة الدفاع الإيرانية؛ إذ لم يعد الردع مقيدا بالتحرك المنفرد أو الرد مقابل الهجوم، بل ارتقى نحو تبني إستراتيجية "وحدة الممرات المائية" لتتكامل وتتعاضد مع مفهوم "وحدة الساحات" سابقا.
المزيد في التقرير التالي.
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات