في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تُوِّج نادي روزاريو سنترال بلقب كأس السوبر الدولي لكرة القدم، إثر فوز مثير بثلاثة أهداف مقابل هدف على نظيره إستوديانتس دي لا بلاتا، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "مادري دي سيوداديس".

وشهدت المواجهة أحداثا دراماتيكية متباينة، جمعت بين سحر الأهداف الحاسمة في الملعب وعاصفة من الفوضى والاعتراضات الجماهيرية والإدارية مع صافرة النهاية.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 بعد اعتزال ميسي.. من يرث الرقم 10 في منتخب الأرجنتين؟
* list 2 of 2 بابيناد ورابونا وأولمبيكو أسماء غريبة صنعت قاموس كرة القدم end of list

بدأت مجريات اللقاء بتقدم مبكر لفريق إستوديانتس (البينشا) تحت قيادة المدرب كاسيكي ميدينا، عبر اللاعب أليكسيس كاسترو. غير أن النجم المخضرم أنخيل دي ماريا رفض الاستسلام، ليقلب مجرى المباراة رأسا على عقب بأسلوبه المعهود في المواعيد الكبرى.

ووقّع دي ماريا على هدف رائع ومذهل من ركلة حرة مباشرة سكنت الشباك ببراعة، ليضيف بعدها الهدف الثاني لفريقه عبر ركلة جزاء مثيرة للجدل، مانحا روزاريو تقدما حاسما في الشوط الأول حافظ عليه الفريق حتى الدقائق الأخيرة. وقبل نهاية اللقاء، عاد فرنانديز ليؤكد الانتصار بتسجيل الهدف الثالث من مسافة متوسطة مستغلا تقدم الحارس فرناندو موسليرا.

وبهذا الأداء الاستثنائي، رفع "ابن مدينة روزاريو" رصيده الشخصي إلى 15 هدفا حاسما سجلها طوال مسيرته في المباريات النهائية لمختلف البطولات مع الأندية والمنتخب الأرجنتيني. ويمتد هذا السجل الذهبي عبر محطات بارزة وثقها تاريخه الحافل بالألقاب.

وعلق أنخيل دي ماريا على هدفه من ركلة حرة مباشرة قائلا: "قبل نزولي إلى أرض الملعب، خطرت ببالي ركلة ليونيل ميسي الحرة ضد الولايات المتحدة. عندما راودتني الفكرة، قلت في نفسي: حسنا، سأجربها، فالاستلهام منه أمر رائع حقا"، هكذا اختتم قائد فريق روزاريو سنترال حديثه.

فوضى عارمة واحتجاجات نارية

وعقب صافرة النهاية، تحولت أجواء الفرح إلى فوضى عارمة على أرضية الميدان شهدت اشتباكات بين اللاعبين وتدخل مسؤولي الناديين.

إعلان

واقتحم خوان سيباستيان فيرون أرض الملعب في حالة غضب عارم، موجها انتقادات لاذعة واحتجاجات صاخبة ضد حكم اللقاء داريو هيريرا، صارخا في وجهه بصوت غاضب: "الكرة كلها لك أيها اللص".

وجاءت ثورة الغضب الأرجنتينية هذه على خلفية احتجاجات واسعة من جانب لاعبي إستوديانتس ومسؤوليهم الذين اعترضوا بشدة على ركلة الجزاء التي مُنحت لروزاريو وترجمها دي ماريا إلى هدف، مطالبين في الوقت ذاته باحتساب ركلة جزاء واضحة لصالحهم لم يحتسبها الحكم.

وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، غادر فريق إستوديانتس الملعب مبكرا، وهو يشاهد مراسم تسليم الكأس لمنافسه من بعيد، لتظل هذه الليلة الدراماتيكية عالقة في الأذهان طويلا.