آخر الأخبار

11 قتيلا بانفجار مستودع ذخيرة في دير الزور.. لماذا تتكرر تلك الحوادث؟

شارك

شيعت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، 11 جنديا قضوا جراء انفجار وقع، أمس، في أحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي محافظة دير الزور.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن التشييع جرى في المستشفى الوطني في مدينة دير الزور بحضور رسمي وعسكري.

وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أعلنت، أمس، وقوع انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش، مضيفة أنه "يجري التحقق من الأسباب ومعاينة النتائج" دون أن تعلن عن حصيلة للضحايا.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 سوريا.. توقيف 15 طيارا خلال شهر بتهم ارتكاب انتهاكات في عهد النظام المخلوع
* list 2 of 2 خلية الصنمين في درعا.. القبض على قيادي بارز ومحسن الهيمد أبرز المطلوبين end of list

بدورها أوضحت محافظة دير الزور، في بيان، أن الانفجار "وقع في مخزن للأسلحة" ضمن أحد مواقع الجيش قرب بلدة عياش، وأضافت أنه "جرى تأمين موقع الانفجار واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثاره، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته".

تكرار الانفجارات في مستودعات الذخيرة

ويضاف انفجار مستودع الأسلحة في دير الزور إلى عدة انفجارات تكررت في مستودعات للأسلحة والذخيرة في مناطق سورية عدة، إذ انفجرت ذخائر تالفة، في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، في أحد المستودعات النائية في بلدة الضمير في ريف دمشق الشرقي دون وقوع أي خسائر مادية أو إصابات، بحسب وكالة "سانا".

وفي 9 من الشهر ذاته، أوقع انفجار في مستودع للأسلحة والذخائر قرب مدينة سرمدا في ريف إدلب، 14 قتيلا و11 إصابة.

وفي الأول من سبتمبر/ أيلول، قُتل 5 أشخاص وأُصيب آخرون بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في مدينة بنش بريف إدلب، بحسب مراسل "سوريا الآن".

وقال مدير مديرية الإعلام في إدلب أحمد بدوي، إن 5 أشخاص قُتلوا وأُصيب 8 آخرون بجروح طفيفة بانفجار سيارة تحمل ذخيرة في بنش.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، قُتل 5 أشخاص وأُصيب 9 جراء انفجار ضخم وقع في مستودع للأسلحة في بلدة كفر تخاريم في ريف إدلب.

وأوضح مدير منطقة حارم بريف إدلب أن الانفجار "وقع في مستودع ذخيرة في مدينة كفر تخاريم"، مؤكدا أن القتلى يتبعون لوزارة الدفاع.

خلل في التخزين

ويرى خبراء عسكريون أن تكرار تلك الانفجارات يشير إلى "خلل في عمليات التخزين ومراقبة مستودعات الذخيرة" المنتشرة في مناطق سورية عدة.

إعلان

وقال الباحث في الشؤون العسكرية والأمنية نوار شعبان قباقيبو، إن التعامل مع الأسلحة والذخيرة القديمة "له معايير دقيقة لا بد من توفرها للحفاظ على سلامتها وتجنيبها مخاطر الانفجار".

وأضاف لـ"سوريا الآن" أن "غياب التخزين السليم والفحص الدوري لتلك المستودعات والذخيرة داخلها يحوّلها إلى قنابل موقوتة"، مشيرا إلى أن الأمر ينظمه اختصاص هندسة الألغام والتسليح ضمن العلوم العسكرية.

ودعا قباقيبو إلى "فحص الذخائر وإتلاف ما يجب إتلافه وتخزين ما يجب تخزينه"، موضحا أن التخزين "يتطلب مواصفات دقيقة في المستودعات وظروف الحرارة والرطوبة والمساحة المتوفرة"، مشيرا إلى "وجود صلاحيات لكل سلاح أو ذخيرة تفرض معالجتها عندما تطول مدة تخزينها".

تأهيل العنصر البشري

ولفت قباقيبو إلى أهمية تأهيل وكفاءة العنصر البشري المسؤول عن المستودعات والتخزين، وقال إن الجنود السوريين خرجوا من بيئة نزاع مسلح بمواجهة النظام المخلوع وتعاملوا مع الذخيرة مرات، مضيفا "لكننا اليوم نتعامل مع نوعيات وكميات من الذخيرة تتطلب الدقة في التخزين والنقل والمتابعة والفحص ووضع تقارير دورية بحالتها الفنية".

وأشار الباحث العسكري والأمني إلى "أهمية التعامل مع مناهج تعليمية أكاديمية لكوادر وزارة الدفاع للتعامل مع مخلفات الحرب والذخائر"، مؤكدا أننا "نتعامل مع مخلفات حرب تفرض إعادة تقييمها والمنشآت التي تخزن فيها".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا