آخر الأخبار

كلوب يدشن عهده مع "الماكينات".. ويدعو للاعتزاز بألمانيا

شارك
أثناء عرض قائمته لدوري الأمم ارتدى يورغن كلوب قبعة كُتب عليها "واحد من 83 مليوناً"، للتأكيد على أن توليه قيادة المنتخب الوطني مصدر فخر كبير له، قائلاً: "أعتقد بصدق أننا بلد رائع". (17/9/2026)صورة من: Boris Roessler/dpa/picture alliance

كشف المدرب الألماني يورغن كلوب اليوم الخميس (17 سبتمبر/ أيلول) عن أول قائمة له كمدير فني لمنتخب الماكينات الألمانية، معلناً اختيار 44 لاعباً تم تقسيمهم إلى مجموعتين استعداداً لأول أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا وصربيا واليونان (مباراتان). ويهدف المدرب الجديد إلى منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة إثبات أنفسهم، ضمن مشروع إعادة بناء المنتخب بعد سنوات من النتائج المخيبة في البطولات الكبرى.

وأكد كلوب أن فلسفته تقوم على التعرف إلى أكبر عدد من اللاعبين وتقييم إمكاناتهم مبكراً، مشدداً على أنه ركز على ما يملكه المنتخب من مواهب بدلاً من التفكير في النواقص.

وجوه جديدة وعودة أسماء بارزة

وضمت القائمة عدداً من الوجوه الجديدة، من بينها ميكا باور وبامباسي كونتي وهينيس بيرنز، إضافة إلى ثلاثي فرايبورغ ماكس روزنفيلدر وفيليب تروي وديري شيرهانت، إلى جانب يونس ابن طالب وفين يلتش وفيليكس كايدل.

كما شهدت القائمة عودة لاعبين غابوا عن كأس العالم الأخيرة ، أبرزهم الحارس مارك أندريه تير شتيغن والجناحان سيرج غنابري وكريم أديمي، فيما يتصدر القائد يوزوا كيميش المجموعة التي تضم 16 لاعباً شاركوا في المونديال الأخير.

أعلن كلوب في فرانكفورت الخميس 17/9/2026 قائمتين للمنتخب الألماني استعدادا لدوري الأمم الأوروبية وتظهر الأسماء هنا على الشاشة. صورة من: Boris Roessler/dpa/picture alliance

"الاستمتاع تحت الضغط"

وخلال مؤتمر صحفي في فرانكفورت استمر نحو 70 دقيقة، دعا كلوب لاعبيه إلى "الاستمتاع تحت الضغط" ، معتبراً أن المنتخب الألماني يملك مخزوناً كبيراً من المواهب القادرة على أن تصبح ركائز أساسية للفريق خلال السنوات المقبلة، وصولاً إلى كأس أمم أوروبا 2028.

كما أوضح أن نظام القائمتين سيساعده على إدارة الأحمال البدنية للاعبين ومنح العائدين من الإصابات، مثل جمال موسيالا ونابري ونيكو شلوتربيك، فرصة استعادة جاهزيتهم تدريجياً.

رسالة تتجاوز كرة القدم

ولم يقتصر حديث كلوب على الجوانب الفنية، إذ وجّه رسالة لافتة حول مفهوم الاعتزاز الوطني والانفتاح. وقال إنه يرغب في "استعادة العلم" ليكون رمزاً طبيعياً للسعادة والانتماء، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو إقصائي.

وأضاف أن الفخر بالانتماء إلى ألمانيا لا يتعارض مع قيم التعددية والانفتاح والتعاطف، مؤكداً أنه لا يريد ترك مفهوم الاعتزاز الوطني "للأشخاص الخطأ". وشدد على أن الإنسان يمكنه أن يكون فخوراً بكونه ألمانياً وفي الوقت نفسه منفتحاً وودوداً ومتقبلاً للآخرين.

وختم المدرب، الذي ارتدى قبعة كُتب عليها "واحد من 83 مليوناً" (يقصد عدد سكان ألمانيا)، بالتأكيد على أن توليه قيادة المنتخب الوطني مصدر فخر كبير له، قائلاً: "أعتقد بصدق أننا بلد رائع".

مراجعة: عبده جميل المخلافي

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا