في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مسعود سليمان إن إنتاج البلاد من النفط لم يتأثر بصورة كبيرة بتوقف العمليات في عدد من الحقول، ولا يزال عند نحو 1.4 مليون برميل يوميا، في وقت يهدد فيه حرس المنشآت النفطية بتوسيع نطاق خفض الإنتاج إذا لم تُلب مطالبه.
وأوضح سليمان لرويترز أن المؤسسة على تواصل مع مسؤولي حرس المنشآت النفطية، مؤكدا استمرار الإنتاج بصورة طبيعية في حقل الشرارة، أحد أبرز الحقول النفطية في البلاد.
وجاءت تصريحاته بعدما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الثلاثاء، توقف الإنتاج بشكل كامل في حقل الحمادة "إن سي 8″، وحقل الطهارة "إن سي 4″، والمحطة "إن سي 5″، إثر إغلاق أفراد من حرس المنشآت النفطية صماما في خط شحن الخام الرئيسي "الحمادة/ الزاوية".
وقالت المؤسسة إن إغلاق الصمام تسبب في ارتفاع مفاجئ للضغط عند حقل الطهارة، محذرة من أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر الإغلاق أو تعرضت حقول أخرى لعمليات إغلاق قسري مماثلة.
وتتزايد المخاطر على إمدادات النفط الليبية مع إعلان حرس المنشآت النفطية اعتزامه تطبيق خفض جزئي للإنتاج لمدة أسبوع اعتبارا من الثلاثاء في عدد من الحقول، من بينها الوفاء والخمسة والفيل، وفق ما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن بيان للحرس.
وحذر الحرس من الانتقال إلى إغلاق كامل إذا لم تُلب مطالبه، التي تتركز على نقل تبعية الجهاز ماليا وإداريا إلى المؤسسة الوطنية للنفط، بدلا من إشراف وزارة الدفاع الحالي.
وطالب الحرس رئاسة الوزراء والمؤسسة الوطنية للنفط باتخاذ إجراءات عاجلة لاستكمال الترتيبات الإدارية والمالية اللازمة، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ عملية نقل التبعية.
وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أن توسيع عمليات الإغلاق في الوقت الحالي قد يلحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد الليبي، خصوصا مع ارتفاع أسعار الخام عالميا.
وقالت المؤسسة إن إغلاق الحقول ووقف الإنتاج يمثلان ضربة للاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن استمرار الاضطرابات قد يضر بسمعة ليبيا باعتبارها مورّدا مستقرا للطاقة ويهدد قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، وفي مقدمتها رواتب الموظفين.
ويشكل النفط المصدر الاقتصادي الرئيسي لليبيا، إذ يمثل نحو 90% من اقتصاد البلاد، فيما شهد القطاع توقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ عام 2011.
المصدر:
الجزيرة