توفي 16 فلسطينيا، اليم الاربعاء، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 25 آخرون، في حين لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، في انهيار عمارة سكنية بمنطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة كانت تؤوي عشرات النازحين.
وانهار مبنى العمارة المتضرر من القصف الإسرائيلي خلال الحرب والمكون من 6 طوابق فجر اليوم الأربعاء على رؤوس ساكنيه من النازحين بينما كانوا نائمين، إضافة إلى الخيام المجاورة، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة خروج 70% من مولدات الكهرباء بالمستشفيات في القطاع عن الخدمة جراء العجز في الوقود والزيوت وقطع الغيار بفعل الحصار الإسرائيلي.
وقال زاهر الوحيدي مدير مركز المعلومات الصحية بالوزارة، إن أزمة الوقود والزيوت تنذر بتوقف الأقسام الحرجة والمنقذة للحياة في المستشفيات عن العمل في أي لحظة.
ونفى الوحيدي، مزاعم إسرائيل بشأن تسهيلها إدخال المساعدات الطبية والإمدادات اللوجستية للقطاع.
يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في خيام مهترئة وبيوت آيلة للسقوط، وسط نقص حاد في المواد الأساسية، حيث تؤكد منظمات إنسانية أن إسرائيل لم تلتزم بالجانب الإنساني من خطة السلام عقب تفعيل وقف إطلاق النار.
تصدّرت مشاهد استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأطفال والأهالي في قطاع غزة أحاديث رواد منصات التواصل الاجتماعي، وسط تداول واسع لمقاطع توثق سلوكا يصفه المتابعون بأنه متجرد من أدنى القواعد الإنسانية.
وانتشر مقطع فيديو يوثق جريمة جرت تفاصيلها في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد طفل وشاب مصاب وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وأظهر المقطع المتداول بوضوح لحظات ارتكاب ما يُعرف في التكتيكات العسكرية بـ"الضربة المزدوجة"، حيث استهدف الصاروخ الأول المواطن شريف لبد لتركه مصابا يصارع الموت على الأرض.
لمزيد من التفاصيل
مدير الإغاثة الطبية في مدينة غزة للجزيرة:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة