في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح، اليوم الاثنين، إثر عملية طعن قرب نابلس في الضفة الغربية، فيما بدأت القوات الإسرائيلية عملية بحث ومطاردة لمنفذ الهجوم.
هذا وأفاد مراسل "العربية/الحدث" أن مستوطناً إسرائيلياً أصيب بجروح متوسطة إلى حرجة إثر عملية الطعن، فيما أكدت الشرطة الإسرائيلية إصابة شخص طعناً في مزرعة قرب قرية أوصرين بجنوب شرق نابلس، مشيرة إلى أن قواتها هرعت إلى المكان.
في بلاغ أولي، تلقت الشرطة قبل وقت قصير تقريرًا حول إصابة شخص جراء تعرضه للطعن في مزرعة "ماعوز يهودا" بالقرب من بلدة عوتسرين في منطقة #يهودا_والسامرة. وتتوجه قوات من الشرطة في هذه الأثناء إلى مكان الحادث للوقوف على الملابسات.
— شرطة اسرائيل- israel police (@Israelpolice_Ar) September 7, 2026
إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية بحث ومطاردة للمنفذ بالقرب من مستوطنة "عوتسارين"، مشيرة إلى أن قوات كبيرة وصلت إلى المنطقة وبدأت عمليات التمشيط، بالتزامن مع فرض إغلاق على قرى مجاورة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
فيما تلقى المصاب العلاج في موقع الهجوم، على أن يُنقل لاحقاً جواً بواسطة مروحية إلى المستشفى، بحسب الصحيفة.
أتى هذا الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين، وسط تزايد حوادث العنف والاحتكاك في عدد من المناطق.
ففي وقت سابق، هاجم مستوطنون فجراً مواطنين فلسطينيين وأتلفوا أعمدة كهرباء وهاجموا منشأة زراعية في بلدتي بيتا وأوصرين، جنوب نابلس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منشأة زراعية في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا، واعتدت بالضرب على مواطنين اثنين، ما أدى إلى إصابتهما برضوض في أنحاء متفرقة من جسديهما.
كذلك هاجمت مجموعة أخرى المنطقة الواقعة بين بلدتي بيتا وأوصرين، وأقدمت على قطع وإتلاف عدد من أعمدة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن عدد من المنازل.
تزامن ذلك مع تحذيرات إسرائيلية سابقة من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية، إذ حذر مسؤول إسرائيلي كبير من أن استمرار الظروف الحالية قد يقود إلى "انفجار" يصعب احتواء تداعياته، في ظل تزايد نقاط الاحتكاك والضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين.
وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قال السبت إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية ضمان سلامة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، على خلفية تصاعد هجمات المستوطنين، في حين نقلت "رويترز" عن مصدرين مطلعين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر بإزالة بؤر استيطانية أُقيمت من دون موافقة رسمية من الدولة، من دون أن يتضح موعد بدء تنفيذ القرار.
علماً بأن الضفة الغربية شهدت خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات ومضايقات شبه يومية استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما لا تزال عمليات توقيف المشتبه بهم في هذه الاعتداءات محدودة، وتندر أكثر حالات تقديمهم للمحاكمة، في الوقت الذي قتل 25 فلسطينياً جراء اعتداءات مستوطنين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
المصدر:
العربيّة