آخر الأخبار

استخبارات كوريا الجنوبية لا تستبعد قمة مرتقبة بين ترمب وكيم في أي لحظة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال نائب كوري جنوبي، اليوم الثلاثاء، نقلا عن جهاز الاستخبارات في سول إن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أمر ممكن في أي وقت، لافتا إلى وجود "مؤشرات على حوار" بين البلدين.

وأشار يون كونيونغ لصحفيين نقلا عن إيجاز قدمته وكالة الاستخبارات الوطنية إلى أنه "فيما يتعلق بالقمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، يشير تحليل إلى أنه يجب اعتبارها حدثا يمكن أن يقع في أي وقت".

وجاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الكوري الجنوبي -في بيان له- أن مناورات "فريدوم إيدج" ستبدأ في 7 سبتمبر/أيلول وتستمر مدة 5 أيام في المياه قبالة جزيرة جيجو جنوب كوريا الجنوبية.

وقد اتهمت كوريا الشمالية، الاثنين، الولايات المتحدة بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بالقول إن واشنطن "تواصل ارتكاب أعمال تجسس جوي واستفزازات عسكرية أخرى معادية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

هل قلب ترمب الطاولة؟

وتأتي التدريبات واعتراض بيونغ يانغ عليها في وقت يدعو فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى عقد لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وتعززت مخاوف سول بعدما قرر ترمب، بصورة مفاجئة، تقليص تدريبات عسكرية معها، واصفا التدريبات بأنها معادية لبيونغ يانغ.

لكن مضي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان قدما في إجراء مناورة عسكرية ثلاثية الشهر المقبل ردا على التهديدات النووية لكوريا الشمالية، قلل من احتمالات الاستئناف المبكر للدبلوماسية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، على الرغم من قرار الرئيس دونالد ترمب الأخير بتقليص مناورة عسكرية ثنائية كبرى مع كوريا الجنوبية في بادرة حسن نية ظاهرة تجاه الشمال.

وكان ترمب قد عقد سلسلة من القمم مع كيم في عامي 2018 و2019، لكن الجهود الدبلوماسية انهارت بسبب المطالب الأمريكية بأن تتخلى كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية.

إعلان

ومنذ ذلك الحين، أشار ترمب مرارا وتكرارا إلى كوريا الشمالية باعتبارها "قوة نووية"، على الرغم من أن إدارته استمرت في الدعوة إلى نزع السلاح النووي للبلاد ولا تعترف رسميا بأنها دولة تمتلك أسلحة نووية.

ورغم مبادرات ترمب، فإن كوريا الشمالية لم تُبدِ أي تجاوب، إذ واصلت إطلاق الصواريخ، وانتقدت المناورات العسكرية المخففة، كما نددت بموافقة أمريكا على صفقات أسلحة لكوريا الجنوبية وخططها لتمويل برامج توثق انتهاكات حقوق الإنسان في الشمال.

كما أن كيم لديه دافع أقل للموافقة على لقاء مقارنة بما كان عليه الحال في الولاية الأولى لترمب، عندما كان يسعى لتخفيف العقوبات. وقد اقتربت كوريا الشمالية منذ ذلك الحين من الصين وروسيا، حيث ساعدت التجارة المتزايدة معهما في دفع اقتصادها.

أما في كوريا الجنوبية، فتنشر الولايات المتحدة نحو 28 ألفا و500 جندي لتعزيز دفاعات البلاد، وهو إرث متبق من الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة بدلا من معاهدة سلام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا