آخر الأخبار

امتحانات السويداء في يومها الثاني.. استمرار منع الطلبة وقلق أممي

شارك

تواصل لليوم الثاني على التوالي تعثر العملية الامتحانية في محافظة السويداء خلال الدورة الاستثنائية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة، جراء إعاقة "المجموعات الخارجة ‏‏عن القانون في ‏‏السويداء" وصول الطلاب إلى ‏ ‏امتحاناتهم في الريف الشمالي، في وقت عبرت فيه منسقة الأمم المتحدة المقيمة في سوريا عن قلقها من التقارير التي تتحدث عن منع الطلاب من الوصول لمراكز الامتحان.

استمرار منع العبور

وأكد قتيبة عزام، مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء، لوكالة "سانا" اليوم الأحد أن "المجموعات الخارجة عن القانون تواصل لليوم الثاني منع عبور الطلاب من داخل المدينة والمناطق الخاضعة لسيطرتها باتجاه المراكز الامتحانية المعتمدة في الريف الشمالي".

بالتزامن قالت "الإخبارية السورية" إن هذه المجموعات نصبت 3 حواجز جديدة على طريق السويداء – شهبا لمنع الطلاب من تقديم الامتحانات، كما أن عناصر حاجز دوار العنقود تهجّموا على مجموعة طلاب تجاوزوهم سيراً على الأقدام بهدف الوصول إلى ريف السويداء الشمالي.
وبدأت الامتحانات في ريف محافظة السويداء الشمالي صباح أمس، حيث اقتصر عدد الطلاب الحاضرين على نحو 130 طالبا ما نسبته نحو 1% من عدد طلاب السويداء الذين يفترض أن يتقدموا لامتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية.
وجاء ذلك بعد منع مجموعات "الحرس الوطني" التي تتبع الزعيم الروحي الدرزي حكمت الهجري لحافلات النقل من التحرك نحو مناطق الامتحانات، وإعادة موظفي التربية عند حاجز شهبا بحسب ما أفادت به مصادر رسمية ومحلية.

ترحيب وقلق أممي

وأصدرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية بالإنابة في سوريا، ماريان وارد، أمس، بيانا رحبت فيه بالمرسوم الرئاسي رقم 163 القاضي بمنح طلاب السويداء دورة استثنائية، وعبرت عن قلق المنظمة الدولية إزاء التطورات الميدانية والتقارير التي تفيد بمنع الطلاب من الوصول لمراكزهم.

إعلان

وأكدت الأمم المتحدة في بيانها على "حق كل طفل في التعلم والتطوّر وخوض الامتحانات في بيئة آمنة وداعمة"، كما طالبت "جميع الجهات المعنية بضمان تمكين الأطفال بدعم من أولياء أمورهم من ممارسة حقهم التعليمي دون ضغوط أو تعطيل لحركتهم".

"الحرس الوطني" ينفي

في المقابل، أصدر "الحرس الوطني" بياناً نفى فيه صحة الاتهامات الموجهة إليه بمنع الطلاب، واصفا إياها بـ "الادعاءات الباطلة المحاولة لشق الصف والخداع"، واعتبر عدم توجه الطلبة "حراكاً شعبياً حراً رافضاً لإجراء الامتحانات في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة بدمشق".

واستنكر بيان "الحرس الوطني" كلام منسقة الأمم المتحدة المقيمة في سوريا، حيث اعتبر أن "المنظمة الأممية (تبنت) سردية غير صحيحة وغير محايدة صيغت من الغرف الفندقية بعيداً عن الواقع".

وبينما تؤكد وزارة التربية السورية استمرار الدورة الامتحانية الاستثنائية وفق برنامجها المحدد تمسكاً برعاية مستقبل الطلبة، فإن المستقبل التعليمي لما يقارب 13 ألف طالب في محافظة السويداء بات على المحك بعدما فاتهم تقديم امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، في وقت ترتفع فيه نداءات ناشطين محليين لعزل ملف التعليم عن التجاذبات السياسية، بهدف إتاحة الفرصة أمام طلاب المحافظة لاستكمال حقهم في التعليم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا