أكد سفير إيران لدى تركمانستان علي مجتبى روزبهاني، أن طهران تتخذ إجراءات فعالة لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية، التي وصفها بـ"الإرهاب الاقتصادي".
كما أشار إلى أن إيران تركز على تعزيز التعاون مع دول المنطقة عبر منظمات إقليمية مثل منظمة التعاون الاقتصادي، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة بريكس، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران كجزء من استراتيجية "الغضب الاقتصادي" التي أعلنتها في أغسطس.
وقال روزبهاني، خلال إحاطة إعلامية في السفارة الإيرانية في عشق آباد، إن إيران تركز على تطوير التعاون في مجالات النقل والعبور مع دول المنطقة، وتولي ذلك اهتماما كبيرا، معتبرا أن العقوبات الأمريكية غير القانونية هي "إرهاب اقتصادي" يهدف إلى تقويض قدرات البلاد. وأضاف أن الموقع الجغرافي لإيران يساعدها في مواجهة العقوبات، وأن طهران تحتفظ بعلاقاتها مع 15 دولة وتتعاون معها بشكل مثمر.
وأشار السفير الإيراني إلى أن إيران اتخذت تدابير لمواجهة العقوبات الجديدة أيضا، مثمنا "القوة الروحية والتماسك للشعب الإيراني، الذي يواجه العقوبات الاقتصادية بكرامة"، كما قدر بشدة دعم الدول الصديقة لإيران في مواجهة "العدوان العسكري الأمريكي".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران ضمن استراتيجية "الغضب الاقتصادي"، والتي تتجاوز في حدتها أي إجراءات سابقة في تاريخ العزلة الاقتصادية، وتعمل بالتزامن مع الحصار البحري المفروض على طهران.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم