في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ71 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 180 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
صرّح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن هدفنا ألا تمتلك إيران أسلحة نووية وذلك من خلال المفاوضات والتفتيش أو استخدام القوة.
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
أكدت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني أن المحكمة لن تتراجع حتى إذا وسّعت الولايات المتحدة عقوباتها لتشمل المؤسسة نفسها، وقالت خلال مؤتمر صحافي من طوكيو إن العقوبات المفروضة عليها أدت حتى الآن إلى حظر استخدامها لبطاقتها الائتمانية.
وتأتي تصريحات أكاني في سياق عقوبات أمريكية طالتها ونائب المدعي العام للمحكمة عبد الله سي، على خلفية إجراءات المحكمة المتعلقة بإسرائيل، ومنها إصدار مذكرتي توقيف عام 2024 بحق بنيامين نتانياهو ويوآف غالانت. واتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مسؤولي المحكمة باتخاذ إجراءات ضد مسؤولين لم توافق حكوماتهم على اختصاصها.
وأعربت أكاني عن أملها في أن تؤدي اليابان دورا أكبر في دعم المحكمة، خصوصا في مواجهة الضغوط التي قد تدفع بعض الدول الأعضاء إلى الانسحاب، مؤكدة أن العقوبات زادتها إصرارا على مواصلة عملها.
قال مراسل الجزيرة نقلاً عن مصادر محلية إن طائرتين مسيرتين استهدفتا مقار تابعة لأحزاب إيرانية معارضة في منطقة سوران بمحافظة أربيل، دون أن تتضح حتى الآن هوية الجهة التي أطلقت الطائرتين.
وأضاف المراسل أنه لم تصدر أي تصريحات رسمية من حكومة إقليم كوردستان بشأن الهجوم.
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية -عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)- عقوبات على نحو 60 فردا وكيانا وشركة، إضافة إلى 6 ناقلات نفط وغاز، بسبب اتهامات تتعلق بصلاتهم بالنظام الإيراني.
وبحسب البيان الأمريكي، شملت القائمة 4 ناقلات نفط هي "كوانتم هوب" (QUANTUM HOPE) و"ستار بيون" (STAR PIONE) و"تيلا" (TELA) و"فوياج إيليت" (VOYAGE ELITE)، إلى جانب ناقلتي غاز مسال هما "جي سيلفر" (G SILVER) و"سيفرا" (SIFRA).
وأظهرت بيانات ملاحية -رصدتها وحدة المصادر المفتوحة من شركة كبلر- أن الناقلات الأربع حملت مؤخرا شحنات تجاوزت 6 ملايين و600 ألف برميل من النفط الإيراني إلى موانئ صينية.
كما أظهرت خريطة البث الحي أن الناقلات الست في حالة إبحار حاليا، قادمة من موانئ في الصين والإمارات.
ماذا نعرف عن السفن؟ المزيد في التقرير هنا
يُجري رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -غدا الخميس- زيارة رسمية إلى طهران، يبحث خلالها خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار، إلى جانب حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري -اليوم الأربعاء- إن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية سيلتقي الخميس عددا من المسؤولين في طهران لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار.
وأضاف الأنصاري أن الزيارة تأتي "انطلاقا من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة