آخر الأخبار

عاجل. - الإمارات ترصد "تهديداً صاروخياً".. ووزارة الدفاع تؤكد جاهزيتها لحماية سيادة الدولة

شارك

في أول تحذير من نوعه منذ أشهر، دعت السلطات الإماراتية السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة عقب رصد "تهديد صاروخي محتمل"، قبل أن تعلن بعد دقائق انتهاء حالة الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لتهديد صاروخي استهدف الدولة، داعية السكان إلى متابعة التحذيرات والمستجدات الصادرة عن المصادر الرسمية.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي قد يسمعها السكان ناجمة عن عمليات التصدي والاعتراض التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي في مواجهة التهديد.

وأكدت أن قواتها في حالة تأهب وجاهزية للتعامل مع أي تهديد، بما يضمن، حماية سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها.

من جهتها، أفادت الهيئة الوطنية الإماراتية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بأن أنظمة الدفاع الجوي رصدت تهديداً صاروخياً، داعية السكان إلى البقاء في أماكن آمنة ومتابعة التحديثات الرسمية.

وقرابة الساعة 7:10 مساء، أُرسل تنبيه جديد إلى هواتف السكان في دبي يفيد بانتهاء حالة الخطر وعودة الوضع إلى طبيعته، مع حث السكان على مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالتوجيهات الرسمية.

وفي موازاة ذلك، أصدرت وزارة الداخلية تنبيهاً دعت فيه السكان إلى التوجه فوراً إلى "أقرب مبنى محصّن"، على خلفية ما وصفته بـ"الوضع الراهن" و"التهديدات الصاروخية المحتملة"، فيما شملت التحذيرات دبي، حيث طُلب من السكان البقاء داخل المباني والتقيد بإرشادات السلامة الرسمية.

أول تحذير منذ أشهر

منذ 28 فبراير/شباط، تعتمد السلطات الإماراتية نظاماً للتنبيهات في ظل التطورات الإقليمية، تلقى عبره سكان دبي وزوارها خلال الأشهر الماضية إشعارات متكررة تتضمن أحدث التوجيهات وإرشادات السلامة.

وقد أصدر المكتب الإعلامي لحكومة دبي دليلاً يوضح كيفية التصرف عند تلقي التحذيرات، داعياً إلى الاحتماء في مكان آمن حتى صدور إشعار بانتهاء الخطر. أما السائقون، فيُنصحون بمواصلة طريقهم إلى وجهتهم المقصودة، ثم التوجه إلى أقرب مكان آمن فور الوصول.

وكان آخر إنذار مرتبط بتهديد صاروخي قد صدر في الإمارات خلال مايو/أيار، فيما شهدت البلاد في يونيو/حزيران حادثة منفصلة، أُرسلت خلالها تنبيهات إلى هواتف السكان بشأن خطر صاروخي محتمل، قبل أن يتبين أنها ناجمة عن خلل تقني في نظام الإنذار المبكر الوطني.

توترات إقليمية

يأتي هذا التحذير غداة انتهاء المهلة المحددة بموجب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أُبرمت في إطار المساعي الرامية إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط.

وتتواصل الجهود الدبلوماسية بشأن هرمز، إذ تبحث طهران ومسقط ترتيبات إدارة الممر، بينما تقول قطر، وهي من الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة، إن التوصل إلى تفاهم إيراني عُماني قد يمهد لاستئناف المفاوضات الأوسع بين واشنطن وطهران.

وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب بهجوم إسرائيلي أمريكي في 28 فبراير/شباط، قبل أن تتيح مذكرة تفاهم أبرمها الجانبان في يونيو/حزيران إعادة فتح الممر لفترة وجيزة.

ولا تزال الخلافات قائمة بشأن مستقبل المضيق، في وقت تربط فيه إيران فتحه بصورة كاملة بتنفيذ واشنطن التزاماتها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران سوريا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا