ووفقا لمنشور ميندل على منصة "إكس"، احتجز مسؤولو تجنيد رجلاً كان يمشي كلبه في أحد شوارع كييف، وقاموا بتجنيده قسراً، فيما خلعوا طوق الكلب وتركوه على الرصيف دون مبالاة، إلى أن تدخل أحد المارة لمنع ترك الحيوان وحيداً.
وانتقدت ميندل بشدة تعامل الحكومة الأوكرانية مع مواطنيها، معتبرة أن هذه الممارسات تجردها من أي شرعية أخلاقية، ووصفت ما يحدث بأنه "افتراس"، ودعت لإنهاء النزاع المسلح، مؤكدة أن استمراره لا يخدم الشعب الأوكراني.
وتنتشر على وسائل التواصل مقاطع فيديو تُظهر عمليات تجنيد قسري عنيفة، حيث يحتجز مسؤولو التجنيد الرجال في الشوارع وأماكن العمل، وغالباً ما تستخدم القوة البدنية.
في المقابل، يحاول الأوكرانيون في سن الخدمة التهرب بطرق شتى، كالفرار غير القانوني من البلاد، أو إحراق مكاتب التجنيد، أو الاختباء لفترات طويلة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم