كشفت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، تعهدا لحماس بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحابٌ إسرائيلي من قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بخطة واشنطن الخاصة بالقطاع.
وقد التقى كوشنر وفداً من حماس برئاسة خليل الحية في مصر اليوم. وأكد الحية خلال الاجتماع "التزام" الحركة باستكمال خطة ترامب "لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة". وضم وفد حماس، إضافة إلى الحية، أعضاء الفريق المفاوض برئاسة زاهر جبارين.
وبحسب مصادر "العربية" و"الحدث"، أكد كوشنر لممثلي حركة حماس أن السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأميركية.
وأضافت المصادر أن كوشنر وملادينوف رفضا طرح حماس بـ"تخزين السلاح" وأكدا لقادة الحركة أن سلاحها سيخرج من قطاع غزة ولن يخزن به. وشددت المصادر على أن "كوشنر وملادينوف أصرا على تسليم حماس للسلاح وتفكيك بنيتها التحتية".
وبحسب المصادر، عقد كوشنر سلسلة اجتماعات في مدينة العلمين المصرية تناولت الوضع في غزة، وشملت لقاءات مع الوسطاء المشاركين في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، إضافة إلى ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام بشأن قطاع غزة.
وقال مصدر دبلوماسي إن مبعوثي ترامب اجتمعا، الأحد، في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك سعياً للمضي قدماً بالخطة الأميركية، فيما شاركت قيادات من حماس في بعض تلك الاجتماعات. كما اجتمع كوشنر وملادينوف مع لجنة إدارة غزة.
وأضاف المصدر أن كوشنر وملادينوف من المقرر أن يلتقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، في وقت تبدي فيه إسرائيل تحفظات على بعض بنود الخطة، ولا سيما ما يتعلق بوقف استهداف عناصر حماس.
وتدعو الخطة الأميركية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.
في غضون ذلك، وصل وفد من حماس برئاسة رئيس الحركة الجديد خليل الحية إلى العلمين، حيث أجرى ممثلو المكتب السياسي للحركة محادثات مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد بشأن التطورات في غزة.
وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت في وقت سابق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل كوشنر في العلمين، مؤكداً خلال اللقاء ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في شرم الشيخ.
المصدر:
العربيّة