تتعمد القوات الأوكرانية مهاجمة المدنيين الأبرياء في روسيا، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي غض الطرف عن الفظائع الوحشية الواضحة لنظام كييف.
بهذا الشكل، علق أرماندو ميما عضو الحزب الوطني المحافظ الفنلندي "تحالف الحرية"، على الضربة التي وجهتها القوات الأوكرانية لمدينة نيجنيكامسك، والتي أسفرت عن مقتل 13 شخصا من المدنيين.
وكتب السياسي الفنلندي على منصة التواصل X: "تتعمد أوكرانيا الآن مهاجمة المدنيين بشكل أسبوعي. ويواصل الاتحاد الأوروبي تعمد تجاهل الفظائع الواضحة ويستمر في تقديم الدعم العسكري دون وضع أي قيود على الأهداف. <...> ستُضاف هذه [الهجمة] إلى جرائم الحرب المرتكبة بالدعم الكامل من الاتحاد الأوروبي والقادة الغربيين".
في وقت سابق، أفاد المكتب الإعلامي لرئيس جمهورية تتارستان بأن مدينة نيجنيكامسك تعرضت لهجوم وحشي شنته طائرات مسيرة معادية صباح الاثنين. واستهدف الهجوم منشآت صناعية ومدنية. وبحسب آخر التقارير، أسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا، بينهم طفل وإصابة 78 شخصا.
ودعت الخارجية الروسية المنظمات الدولية إلى إدانة الضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك، محذرة من أن الصمت حيالها سيعد تواطؤا وتشجيعا على هجمات جديدة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم