في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ49 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 158 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
يرى محللون سياسيون أن الخيارات الاستراتيجية المتاحة لإدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الصراع مع إيران محدودة، وتتراوح بين استمرار العمل العسكري بوتيرة متقطعة، وقد ثبت عدم جدواه في الضغط على طهران، وخيار اللا حرب واللا سلم، وقد تم تجاوزه، أو رفع سقف التهديد واستهداف محطات الطاقة، وهو أخطر الخيارات المتاحة على الإطلاق.
كما يرون أن هذه الخيارات الصعبة والجمود الدبلوماسي تدفع إدارة ترمب للبحث عن أي طريق للمفاوضات، مثل محاولة إيجاد تسوية لمضيق هرمز كمتنفس يمكن من خلاله تحريك بقية الملفات العالقة.
موقع الحرس الثوري الإيراني نقلا عن مصدر مطلع:
كشفت صحيفة "ذي إنترسبت" -نقلا عن مسؤول حكومي أمريكي- أن وزارة الحرب ( البنتاغون) اعتمدت آلية جديدة لحساب أعداد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال الحرب على إيران، في خطوة قال المسؤول إنها "صُممت لإخفاء العدد الحقيقي" للخسائر عن الرأي العام.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران، يعتمد البنتاغون على نظام تحليل لخسائر الدفاع يُسمى "دي سي إيه إس" لنشر الحصيلة الرسمية للقتلى والجرحى، وهو نظام يتولى تتبع أوضاع العسكريين المتوفين أو الجرحى أو المرضى أو المصابين، وإبلاغ الكونغرس والرئيس بهذه البيانات.
مزيد من التفاصيل في هذا الرابط
ترى الباحثة دافنا راند أن الولايات المتحدة تواجه معضلة متكررة في سياستها الخارجية تتمثل في أنها تنجح غالبا في مساعدة حلفائها على خوض الحروب، لكنها تفشل في التأثير على كيفية إدارتها أو تحديد شروط نهايتها.
وأوضحت الزميلة البارزة في معهد بروكينغز -في مقال بمجلة فورين أفيرز- أن واشنطن، بعد تجاربها الطويلة في أفغانستان والعراق، حاولت تجنب التورط المباشر في "حروب لا تنتهي" عبر الاعتماد على دعم الشركاء المحليين بالسلاح والمعلومات والاستخبارات والتدريب بدلا من إرسال قوات أمريكية كبيرة إلى ساحات القتال.
وخلال السنوات الأخيرة، وسعت الولايات المتحدة هذا النهج بشكل كبير، ورفعت مساعداتها الأمنية السنوية لحلفائها من نحو 15 مليار دولار عام 2010 إلى 46 مليار دولار عام 2025، إلى جانب زيادة مبيعات الأسلحة والدعم الاستخباراتي.
لمزيد من التفاصيل عن أزمة واشنطن مع حروب حلفائها
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة