في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحا أن بلاده لا تعتزم حاليا استقبال أي وفد ولن تكون ضيفا لدى أي جهة، وذلك بعد 156 يوما من اندلاع الحرب.
وأوضح بقائي أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان حول مضيق هرمز لا يكفي لإعادة فتحه، مؤكدا أنه لا تغيير في وضع المضيق ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري.
يأتي هذا النفي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته على تعليق الهجوم المخطط له ضد إيران، بعد طلب طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط تعليقه، وإثر التوصل إلى ما وصفها بـ"ملامح صفقة".
وأوضح ترمب أن الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحا فوريا وتاما لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، مؤكدا أن تعليق الهجوم "رهين بالقدرة على إبرام اتفاق بسرعة".
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
يبدو مسرح العمليات جاهزا لتوجيه ضربة عسكرية يقول الأمريكيون إنها ستكون الأقوى منذ بداية الحرب على إيران، رغم أنها لن تصل إلى حرب شاملة، برأي الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد.
فقد زادت الولايات المتحدة من قواتها ومقاتلاتها وقطعها البحرية في المنطقة، مما يعني أنها قد تنفّذ ضربات على مدار الساعة ولفترة ربما تصل إلى 12 أو 13 يوما متتالية، كما قال عبد الواحد في تحليل للجزيرة.
فكلما كان ميدان المعركة بعيدا عن الولايات المتحدة كلما زاد الاعتماد على التفوق الجوي والبحري والقدرة على التنسيق وإدارة المعركة في مختلف الظروف، وفق الخبير الإستراتيجي، الذي قال إن الأمريكيين يملكون ما يُسمى بـ"العُقَد الشبكية" التي تربط كل هذه المنظومات بالأقمار الصناعية والرادارات وشبكات الدفاع الجوي لتنفيذ عمليات عالية المستوى.
كما لفت عبد الواحد إلى الأهمية الكبيرة للقوات البحرية الأمريكية التي قال إنها الأقوى عالميا من حيث العدد والعتاد، مشيرا إلى أن واشنطن أعادت حاملات الطائرات إلى الخلف، ودفعت بالمدمرات لقصف الداخل الإيراني بصواريخ كروز.
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم):
نواصل فرض الحصار البحري على إيران بشكل صارم.
قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: قواتنا شمال غربي البلاد على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديد.
وفق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تنطلق بعد ظهر اليوم الاثنين المباحثات العاجلة والمشروطة بين الولايات المتحدة وإيران لكسر حلقة التهديد الملتهبة.
وجاء هذا المسار عقب قرار ترمب إرجاء هجوم عسكري مشترك مع إسرائيل وصفه بأنه "الأضخم والأعنف منذ الحرب العالمية الثانية"، زاعما أن التأجيل جاء استجابة لوساطة الحلفاء وطلب طهران التوصل لـ"صفقة سريعة".
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
القيادة الإيرانية تتسم بازدواجية لا تُصدق فهم يطلبون عقد اجتماع ثم يقولون إنهم لا يجرون أي محادثات.
إيران تطلب التفاوض ثم تمضي في ترديد مزاعمها المعتادة بأنها ستدير مضيق هرمز بقوة.
مضيق هرمز يخضع لسيطرة أمريكية تامة.
إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة