في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصاعدت التهديدات الأمريكية تجاه إيران على وقع مواجهة ميدانية بدأت أحداثها أمس الثلاثاء في مضيق هرمز، ليعود شبح الحرب مجددا إلى المنطقة، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه قد يأمر بشن هجوم كبير وإن الأمر قد يصل إلى الاستيلاء على جزيرة خارك وإعادة فرض الحصار البحري.
فكيف بدأ هذا التصعيد، وماذا قالت الأطراف عن مصير مذكرة التفاهم الموقعة قبل 3 أسابيع، وما تفاصيل التهديدات التي أطلقها ترمب؟
رجّح ترمب، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستضرب إيران "بقوة مجددا الليلة" وأنها قد تعيد الحصار البحري عليها، وقال إنه "إذا لزم الأمر سندمر محطات الكهرباء والمياه، لكن لا أرغب في ذلك"، ومضيفا أن واشنطن قد تستولي على جزيرة خارك الإيرانية.
وتابع ترمب -في تصريحات على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة- قائلا: "قد يكون هجومنا على إيران كبيرا"، واصفا القيادة الإيرانية بأنهم "أشخاص مجانين"، و"كان ينبغي القضاء عليهم منذ 47 سنة".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن "الإيرانيين يخادعون وينتهكون الاتفاق وينكرون أنهم تعهدوا بإيقاف برنامجهم النووي"، كما اتهم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بمنح الإيرانيين أموالا أمريكية، واصفا اتفاقه معهم، حينذاك، بأنه كان "مأساة".
وأوضح ترمب أن الجيش الأمريكي دمر الليلة الماضية 28 زورقا إيرانيا، مرجحا تدمير المزيد الليلة. وقال: "سأمنح الإيرانيين تحذيرا بسيطا بأننا سنضربهم بقوة الليلة".
بدوره، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش سيوجه الليلة ضربات لإيران إذا أوعز الرئيس ترمب بذلك، وقد يعيد فرض الحصار البحري.
في غضون ذلك، رفعت إسرائيل -التي شنت مع الولايات المتحدة هذه الحرب على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي- حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب، وفقا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي.
وقال المسؤول نفسه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يجريان مباحثات أمنية بشأن التطورات المرتبطة بإيران.
وكذلك، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن نتنياهو وكاتس ألغيا مشاركتهما في حفل اختتام دورة كلية الأمن القومي بسبب ارتباطات تتعلق بالوضع الأمني.
قال ترمب -في تصريحاته على هامش قمة الناتو في أنقرة- إنه يعتقد أن مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت"، مردفا "أهدرنا كثيرا من الوقت مع إيران ويجب علينا القيام بعملنا".
ووصف الإيرانيين بـ"العنيفين والأشرار والحثالة"، قائلا "بالنسبة لي فقد انتهى الموضوع".
وأضاف أنه سيتحدث إلى المبعوثيْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إذا أرادا أن يفاوضا إيران، مضيفا "لكن بالنسبة لي هذا هدر للوقت".
في المقابل، قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني إن "الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأمريكي".
وحذّر ولايتي من أن التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار، على حد تعبيره، مؤكدا أن "محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات، ويده على الزناد".
شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران، ليل الثلاثاء، وقالت القيادة المركزية الأمريكية ( سنتكوم) إن هذه الضربات "الانتقامية" جاءت ردا على هجمات إيرانية على 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، متوعدة إيران بـ"دفع ثمن باهظ لاستهداف السفن التجارية ومهاجمتها".
وذكر التلفزيون الإيراني أنه سُمع دوي 6 انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية و7 في مدينة سيريك، بينما قال مدير منظمة الموانئ في هرمزغان إن "العدو" استهدف مرتين ميناء سيريك شرقي المحافظة، موقعا 3 إصابات وأضرارا في أحد أرصفة الميناء، كما سُمعت انفجارات في بندر عباس الساحلية.
ودوّت انفجارات عدة في مدينة بوشهر والمناطق المحيطة بها، وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها هاجمت أكثر من 80 هدفا بذخائر دقيقة.
وأوضحت أن الضربات طالت أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، كما استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وشبكات قيادة ومواقع رادار ساحلية وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، في حين اعترضت القوات الأمريكية "جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران أو لم تُصب أي هدف أو تُلحق أضرارًا جسيمة"، وفق ما نقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤول تأكيده أن الرئيس الأمريكي وافق على خطة توجيه ضربة لإيران، وأصدر أمرا بتنفيذها أثناء وجوده في تركيا لحضور قمة الناتو.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن هجمات الجيش الأمريكي -ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء- استهدفت عددا من مراكز الرصد والمراقبة في السواحل الجنوبية.
وقال التلفزيون الإيراني إن مقذوفات أمريكية أصابت الرصيف البحري التجاري في سيريك ورصيف الصيد في قرية زيارت، إضافة إلى إصابة رصيف تجاري وآخر للصيد في مدينة سيريك جنوبي البلاد، قائلا إن الغارات لم تستهدف مواقع عسكرية.
كما أشار إلى أن الهجمات الأمريكية استهدفت المنطقة التي توجد فيها أبراج للاتصالات بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد.
وبشأن الخسائر، أكد المساعد الأمني لمحافظ خوزستان مقتل شخص وإصابة اثنين إثر الهجمات الأمريكية على ماهشهر وميناء الخميني وحميدية جنوبي إيران، في حين أشارت وكالة الأنباء الإيرانية إلى مقتل فرد من بحرية الحرس الثوري في مدينة ماهشهر.
بدوره، أفاد مدير منظمة الموانئ في هرمزغان الإيرانية بأن الهجوم أدى إلى إصابة 3 أشخاص وألحق أضرارا في أحد الأرصفة في ميناء سيريك.
وبعد شن واشنطن الغارات على جنوب إيران، قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، إنه استهدف "عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت ردا على الضربات الأمريكية"، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، في حين هددت القوات المسلحة الإيرانية بأنّ أيّ موقع يسمح للولايات المتحدة بمهاجمة إيران سيكون "هدفا مشروعا".
وذكر البيان "في رد أولي على هذا العدوان، نفذت القوات البحرية والجوفضائية للحرس الثوري عملية مشتركة باستخدام صواريخ ومسيّرات، استهدفت 85 منشأة عسكرية أمريكية رئيسية" في البلدين، كما أسقطت مسيّرة من طراز "إم كيو-9″، وفق تعبيره.
وذكر الحرس الثوري أنه "دمر بالصواريخ والمسيّرات 85 منشأة عسكرية أمريكية بمقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة علي السالم في الكويت".
كما أكد مقر خاتم الأنبياء الإيراني أنه سيرد "بقوة على العدوان الإرهابي الأمريكي"، مضيفا أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في شؤون مضيق هرمز أو إدارته.
وأضاف أن الممر الآمن الوحيد لعبور السفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران.
وشدد الجيش الإيراني على أن "الولايات المتحدة تتحمل تداعيات انتهاكاتها المتكررة والصريحة لوقف إطلاق النار"، مضيفا أن "جميع القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون هدفا مشروعا لمسيّراتنا"، على حد قوله.
من جانبه، أعلن مدير مطارات هرمزغان الإيرانية إغلاق مطارات المحافظة حتى إشعار آخر وإلغاء الرحلات بسبب الوضع في جنوب البلاد.
ومع تصاعد نبرة التهديدات الأمريكية حذر مسؤول إيراني، اليوم الأربعاء، من الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتغيير العقيدة النووية وإغلاق مضيق باب المندب.
ونقلت وكالة فارس عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي أن لدى إيران العديد من الخيارات المتاحة التي لم تستخدمها "حتى في حرب الأربعين يوما".
ومن بين هذه الخيارات الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتغيير العقيدة النووية وإغلاق مضيق باب المندب، وفق تأكيده.
وأوضح أن خطة الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية "جاهزة للمناقشة في مجلس الشورى الإسلامي"، محذرا من تغيير العقيدة النووية "إذا واجهت إيران تهديدا وجوديا".
من جانب آخر، انتقد كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية تهديدات ترمب بضرب إيران الليلة، قائلا "تصريحات ترمب اليوم بدءا من إهانة الشعب الإيراني ووصولا إلى التهديد بشن المزيد من الهجمات لا تعكس قوة أو سلطة بل هي إقرار بفشل سياسة".
وعكس المسؤول الإيراني الهجوم على ترمب بقوله "يتعين علينا مخاطبة ذلك المجرم والقاتل بلغته الخاصة إذ يبدو أنه يفهم لغة القوة بشكل أفضل".
وأثارت تصريحات ترمب انتقادات واسعة داخل إيران حيث اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بينهما الشهر الماضي لوقف إطلاق النار.
وقال "الولايات المتحدة انتهكت بنية الاتفاق عمليا من خلال إجراءاتها الأحادية وهجماتها العدوانية على إيران"، مؤكدا أن بلاده "ستواصل بحزم صون مصالحها الوطنية وممارسة سيادتها".
وأوضح أن الولايات المتحدة انتهكت آلية الالتزام مقابل الالتزام على الرغم من نص البند الخامس من مذكرة التفاهم على تحمّل إيران مسؤولية وضع ترتيبات العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز.
في وقت سابق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "نقف بثبات دفاعا عن حقوقنا"، بينما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن "الاعتداءات الأمريكية" تُعد انتهاكا لأول بند من مذكرة التفاهم التي تؤكد وقف العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية التداعيات الخطيرة للتصعيد الأخير.
وأضافت أن "الهجمات غير القانونية وقرار إلغاء ترخيص بيع النفط أفرغت أجزاء من مذكرة التفاهم من مضمونها"، قائلة إن "على جميع الدول منع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها لتنفيذ أعمال عدوانية علينا"، على حد تعبيرها.
وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكات كبيرة لمذكرة التفاهم عبر شن هجمات على جنوب إيران، واستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأضاف أن الهجمات الأمريكية على جنوب إيران وإعادة فرض عقوبات نفطية والتهديدات بمواصلة الضربات تمثل انتهاكات لمذكرة التفاهم.
وتابع قاليباف "انتهى عصر البلطجة والابتزاز، فهو لا يؤدي إلى أي نتيجة، ونحن لا نستسلم ولا نتراجع".
أما في الكويت، فقد دوت صفارات الإنذار، وأعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية. وأكدت وزارة الدفاع الكويتية التصدي لصاروخين باليستيين معاديين و13 مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي فجرا، في حين أفادت وزارة الكهرباء بأن خطوط نقل للطاقة خرجت عن الخدمة بسبب شظايا ناتجة عن التصدي للهجمات على البلاد.
وأدانت وزارة الخارجية الكويتية تكرار الاعتداءات الإيرانية على البلاد وانتهاك سيادتها، مشددة على أن مواصلة الاعتداءات مع تواصل مساعي التهدئة تُعد تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد.
وأعربت عن الاحتفاظ بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها.
كذلك أفادت وزارة الداخلية البحرينية بإطلاق صفارات الإنذار 3 مرات، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يرى أن الضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية بالخليج خرق للاتفاق المؤقت، لكنه أوضح أنه يرى أن الاجتماعات في إطار وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة ستستمر.
من جانبه، رأى الأمين العام للناتو مارك روته على هامش قمة الحلف في أنقرة أن الضربات الليلية التي نفذتها القوات الأمريكية على إيران كانت "بالغة الضرورة".
وقال روته لوسائل إعلام "أعتقد أنها كانت بالغة الضرورة، إذ عند وجود وقف لإطلاق النار وتخرق إيران عمليا وقف إطلاق النار هذا -نرى ما حدث أمس مع تعرض سفن لهجمات- أعتقد أن من الضروري تماما أن ترد الولايات المتحدة بقوة".
كما قال رئيس الوزراء الهولندي روب يتن إن من الضروري إظهار رفض أي انتهاك من طهران لوقف إطلاق النار "الهش" في الشرق الأوسط، وذلك ردا على سؤال بشأن الضربات الأمريكية الجديدة على إيران.
وأضاف يتن لصحفيين قبيل قمة قادة الناتو في أنقرة "من الضروري أن تُظهروا عدم قبولكم لانتهاكات وقف إطلاق النار"، بحسب وصفه.
واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الضربات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران "تزيد من تعقيد" مفاوضات "متوترة أصلا" لإنهاء الحرب.
وقال وزير الخارجية الألماني للجزيرة إنه يجب توفير بيئة مناسبة لإزالة الألغام من هرمز، معربا عن جاهزية بلاده وفرنسا وبريطانيا للقيام بالمهمة، وداعيا كل الأطراف على العودة إلى المفاوضات.
وبدوره، اعتبر وزير الخارجية السلوفيني أن إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز مقلق ولا يحترم ما تم التوافق عليه، مبديا جاهزية بلاده للعمل من أجل نزع الألغام وتطهير مسارات الملاحة في المضيق.
كما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداد بلاده لعملية محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز.
أتى هذا بعد ساعات من إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض 3 ناقلات نفط لاستهدافات أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن أضرار طفيفة بها، دون الإعلان عن جنسياتها.
لكن وزارة الخارجية القطرية قالت في بيان إن الدوحة استدعت -أمس الثلاثاء- نائب السفير الإيراني لديها محسن محمد قانعي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية استهداف الناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورها قرب المضيق.
كما قالت الخارجية السعودية في بيان إن المملكة أعربت عن إدانتها بأشد العبارات قيام إيران باستهداف الناقلة السعودية "وديان" خلال عبورها مضيق هرمز، واستهداف الناقلة القطرية "الركيات".
سفن في مضيق هرمز تظهر من سلطنة عمان (رويترز)وأمس الثلاثاء أيضا، ألغت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا رفعت بموجبه العقوبات النفطية المفروضة على إيران مؤقتا، واصفة ما تقوم به طهران في مضيق هرمز بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
واستؤنفت حركة الملاحة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/حزيران، بانتظار التوصل إلى تسوية دائمة.
لكن إيران تؤكد -رغم اعتراض الولايات المتحدة- عدم العودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور عبر المضيق من دون رسوم. وتهدد إيران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة عن الممر الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه قبالة سواحلها.
وتأتي هذه الاضطرابات في الملاحة عبر المضيق في وقت تنظم إيران -منذ السبت على مدى 6 أيام- مراسم تشييع للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قضى في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط بضربات أمريكية إسرائيلية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة