آخر الأخبار

70 مليار يورو لتسليح أوكرانيا.. "بوليتيكو": جدل حاد حول تعهدات "الناتو" بأنقرة وواشنطن "تبيع فقط"

شارك

تستعد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) للاجتماع في قمة أنقرة يومي 7 و8 يوليو، حيث من المتوقع أن تعلن عن تعهد ضخم بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا خلال العام الحالي.

لكن هذا الرقم القياسي، وفقاً لتسريبات صحفية، يهدد بإشعال فتيل جدل حاد بين أعضاء الحلف، خاصة في ظل موقف واشنطن الذي يقتصر على "البيع" دون المساهمة المباشرة في تمويل الحزمة.

وذكرت صحيفة "بوليتيكو"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسودة البيان الختامي للقمة ستتضمن تعهداً بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لكييف هذا العام، مع الالتزام بتقديم "مبلغ مماثل على الأقل" للعام المقبل، في مؤشر على تحول الدعم إلى التزام طويل الأمد.

وأبرز ما يكشفه التقرير هو التحول في الدور المالي للولايات المتحدة داخل الحلف؛ إذ أكدت المصادر أن واشنطن لن تشارك في تخصيص الأموال المخصصة لهذه الحزمة الضخمة. وبدلاً من ذلك، ستستفيد الولايات المتحدة من هذه الأموال بشكل غير مباشر، من خلال بيع أسلحتها ومعداتها العسكرية للدول الأوروبية التي ستتولى تمويل الحزمة.

ومن المتوقع أن تكون "الفاتورة الباهظة" لدعم أوكرانيا القضية الأكثر إثارة للخلافات خلال قمة أنقرة.

وأشار دبلوماسي أوروبي للصحيفة إلى أن حجم المبالغ المطلوبة يضغط بشدة على الميزانيات الدفاعية للدول الأوروبية، مما يفتح باب النقاش حول العبء المالي وتوزيع التكاليف داخل الحلف، خاصة مع تباين القدرات الاقتصادية بين الدول الأعضاء.

وعلى الرغم من حدة الجدل المالي، تُعقد قمة أنقرة بتوقعات بأن تكون نقطة تحول في توحيد الصفوف. فمن شأن هذه التعهدات الضخمة أن تسهم في تخفيف التوترات المتصاعدة مؤخراً بين واشنطن والعواصم الأوروبية.

علاوة على ذلك، تهدف هذه الخطوة إلى دفع عجلة "التسلح السريع" للقارة العجوز. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المشتريات الضخمة إلى ضخ استثمارات هائلة في شركات الصناعات الدفاعية الأوروبية والأمريكية على حد سواء، مما يعزز القدرات العسكرية للدول الأوروبية وكندا، ويقلل من اعتمادها التدريجي على المخزونات الأمريكية المباشرة.

المصدر: "بوليتيكو"+ RT

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران روسيا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا