في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم يكن متوقعا أن يتحول العشاء البروتوكولي الذي كان معدا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قصر فرساي الفرنسي، إلى لحظة رمزية عندما جرى خلاله التوقيع على مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب مع إيران.
فقد دُعي الصحفيون لحضور عشاء بروتوكولي احتفالا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية بحضور ترمب، لكنهم فوجئوا بتوقيع الاتفاق الذي وضع حدا ولو مؤقتا للحرب مع إيران، كما قال مراسل الجزيرة في باريس حافظ مريبح.
ولم يكن توقيع الاتفاق خلال الحرب منتظرا، لكنه لاقى ترحيبا فرنسيا ودوليا كبيرا لأنه وضع نهاية ولو مرحلية للحرب، وفق مريبح، الذي قال إن باريس ترى الاتفاق مهما ويجب البناء عليه لمنع تجدد الحرب.
ففرنسا وأوروبا عموما تولي أهمية بالغة لهذا الاتفاق في وضع حد لأسعار الطاقة على المدى القريب، بعد الصعود الكبير الذي شهدته خلال الشهور الـ4 الأخيرة بسبب الحرب.
وفي وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، تم الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ودخولها حيز التنفيذ تمهيدا للمفاوضات التي أعلنت الحكومة السويسرية أنها ستبدأ غدا الجمعة في جنيف.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال أمس الأربعاء، إن قادة مجموعة السبع اتفقوا على دعم الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران، وتمويل طرق ومسارات بديلة لنقل الطاقة بعيدا عن مضيق هرمز.
وأضاف ماكرون، في مؤتمر صحفي عقب انتهاء قمة مجموعة السبع التي عقدت في إيفيان الفرنسية، أن الاتفاق "جيد جدا، لأنه يضع حدا لحالة عدم الاستقرار التي لمستها الشعوب كلها".
وتم توقيع نسخ إلكترونية من الاتفاق من جانب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي الذي قال موقع أكسيوس إنه قام بالتوقيع خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي في قصر فرساي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة