في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع بين الجماهير والمتابعين، فجر اليوم الثلاثاء، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق مباراة السعودية والأوروغواي ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأظهرت اللقطات المصورة خضوع بعثة منتخب الأوروغواي لإجراءات أمنية صارمة وفحوصات دقيقة فور وصولها إلى الأراضي الأمريكية.
وشملت عملية التفتيش الاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة (كيه 9) المعنية بكشف المخدرات والأسلحة، بالإضافة إلى أجهزة كشف المعادن المتطورة، وشمل الفحص مقتنيات البعثة الشخصية بشكل دقيق.
ومع انتشار الفيديو انقسمت ردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي إزاء المشهد؛ حيث عبر قطاع واسع من المغردين والنشطاء عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ "الإجراء المبالغ فيه"، معتبرين أن هذه الخطوة تشكل إحراجا للاعبين عالميين يمثلون بلدانهم في محفل دولي كبير.
ووجه بعض المشجعين انتقادات لاذعة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، محملين إياه مسؤولية ما اعتبروه "مظهراً غير حضاري لا يليق ببطولة تاريخية مثل كأس العالم".
وذهبت بعض الأصوات الغاضبة إلى حد المطالبة بمقاطعة البطولة والانسحاب من منافساتها، والدعوة لنقل المونديال إلى مقار أخرى تحترم مكانة المنتخبات المشاركة.
في المقابل، أكد متابعون أن ما حدث لا يحمل أي طابع استثنائي أو استهداف سياسي أو رياضي لمنتخب الأوروغواي، بل هو جزء من البروتوكول الأمني الروتيني والصارم للجمارك الأمريكية المطبق في جميع منافذها الحدودية للكشف عن الممنوعات أو المخدرات أو المتفجرات.
وأوضح المتابعون أن هذه الإجراءات القانونية تطبق بالتساوي على جميع الوفود والمنتخبات دون تمييز؛ حيث خضعت فرق كبرى أخرى لآلية التفتيش ذاتها فور وصولها، ومن بينها منتخبات ألمانيا والسنغال وأوزبكستان، مما ينفي فرضية المعاملة الخاصة أو الإهانة المعتمدة.
المصدر:
الجزيرة