في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ104 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
قال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق مارك كيميت إن إيران تعتمد على الصبر والمماطلة كأداة تفاوضية فعالة، معتبرًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكررة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق أضعفت موقفه التفاوضي.
وأضاف أن طهران تستغل ما تعتبره تراجعًا في صبر واشنطن، وتدفعها نحو الرد العسكري بدلًا من مواصلة الضغوط الدبلوماسية.
في تقرير موسع كتبت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقريرا عما أسمته "إحباط الإسرائيليين" من عجز حكومة بنيامين نتنياهو – المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية – عن تحقيق النصر الكامل الذي طالما وعدت به، ولا يزال نتنياهو يتحدث عنه.
وتابعت الصحيفة أن أغلب الإسرائيليين يدعمون الحرب على إيران، لكنهم محبطون بشدة بسبب شعورهم بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفرض عليهم إنهاء الحرب مبكرا، وبسبب التناقض الصارخ بين ثمن الحرب الباهظ وما يشعرون أنها حققته من مكاسب ميدانية محدودة.
ولفت التقرير إلى أن الضغوط الأمريكية لضبط التصعيد تضع نتنياهو أمام معضلة حقيقية:
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال":
إلغاء القصف يستند إلى وصول المحادثات مع إيران إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وموافقتها
النقاط النهائية حظيت بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها.
الحصار البحري سيظل ساريا ونافذا حتى إتمام الاتفاق وسيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريبا
لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
تفاصيل التوقيع ستحدد قريبا، وقيادة إيران موافقة
ترمب: ألغيت القصف المقرّر ضد إيران الليلة بعد وصول المحادثات لأعلى مستويات القيادة بطهران وبتوافق إقليمي واسع#الأخبار pic.twitter.com/LGERsWEvB6
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 11, 2026
لم يكن وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل/نيسان الماضي بين واشنطن وطهران اتفاقا متينا بقدر ما كان هدنة محسوبة على حافة لحظة انفجار مؤجلة.
ومع إسقاط مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز قبل يومين، انكشفت هشاشة هذا الترتيب دفعة واحدة، وانفتح المشهد على ليلة بالغة التصعيد من الضربات المتبادلة فجر اليوم الخميس، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إكمال سلسلة جديدة من الغارات على مواقع إيرانية جنوبي البلاد.
ولم تتأخر طهران في رفع سقفها، فأعلنت إغلاق المضيق الحيوي "حتى إشعار آخر" بسبب ما وصفته "بالانتهاكات الأمريكية المتكررة"، كما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف "18 هدفا" أمريكيا في قواعد بالبحرين والكويت والأردن، في رسالة مفادها أن المعادلة لم تعد كما كانت.
ووراء هذا الكم الكثيف من النيران والتصريحات، يقدم هذا التقرير قراءة تكاد تكون متطابقة لعدد من الباحثين والخبراء الإستراتيجيين والعسكريين ملخصها: إن ما يجري ليس انزلاقا عفويا نحو حرب شاملة بقدر ما هو "دبلوماسية قسرية" تستخدم الصاروخ ورقة على طاولة مفاوضات لم يغلف بابها بعد.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني:
تناقض تصريحات واشنطن عرض أمن التجارة الدولية وأمن الدول ومضيق هرمز للخطر
نحذر أمريكا من أنها إذا شنت هجمات جديدة ضدنا فستتلقى ردا أشد من السابق
نحذر أمريكا من أنها إذا هاجمتنا مجددا فستتسع نيران الحرب وتصبح أكثر شمولا
مع تهديد بنيتنا النفطية نعلن أن تصدير النفط إما أن يكون للجميع أو ليس لأحد
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة