في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، تنفيذ سلاح الجو لهجوم قبل قليل – بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية – على مكونات داخل المجمع البتروكيميائي في مدينة ماهشهر جنوب غرب إيران، عقب دقائق من رصد واعتراض موجة الصواريخ الإيرانية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بدوي صفارات في عدة مناطق بوسط وجنوب إسرائيل، إذ أصدرت الجبهة الداخلية إنذارا مبكرا لمنطقتي بئر السبع والنقب جنوب إسرائيل بعد رصد صواريخ من إيران، فيما ذكرت القناة 12 أن صافرات الإنذار دوت في منطقة ديمونا وبئر السبع والنقب الشرقي والجنوبي.
وقالت القناة 12 إن منظومة الدفاع اعترضت عدة صواريخ إيرانية في جنوب إسرائيل ومناطق البحر الميت وديمونا وبئر السبع، مشيرة إلى أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف تحركت لتمشيط المواقع المستهدفة.
وفي هذا الصدد، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية باعتراض دفعة صاروخية من إيران – مكونة من 7 صواريخ – استهدفت منطقة أسدود جنوبي تل أبيب.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الايراني عن بدء "عملية النصر" قبل قليل، عبر استهداف مراكز مهمة في قاعدتي نيفاتيم وقاعدة تل نوف الجويتين في الأراضي المحتلة، وذلك ردا على الهجمات الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع رادارية في ثلاث مناطق إيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن قواته "جاهزة لتنفيذ عمليات في كافة الجبهات، وتم التخطيط للرد بناء على مختلف سيناريوهات العدو".
وأفادت القناة 12 برصد سقوط صواريخ وشظايا في منطقتي بيت شيمش غرب القدس ومدينة بئر السبع في النقب، تزامنا مع حديث الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن سقوط صاروخ قرب مستوطنة إيتمار في شمال الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي تضرر 3 منازل على الأقل في مستوطنة ايتمار شمالي الضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات.
من جهتها، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن الجيش رصد إطلاق 10 صواريخ من ايران خلال الدفعة الأخيرة، مضيفة أنه جرى "اعتراضها جميعها".
وإثر دفعة الصواريخ الإيرانية الأخيرة، أعلنت القناة 12 إلغاء كافة الأنشطة والتجمهرات وإغلاق كافة المؤسسات التعليمية في كافة أرجاء إسرائيل،
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية انتقال مستشفى سوروكا، أحد أكبر المستشفيات في إسرائيل في منطقة النقب – إلى العمل داخل الأماكن المحصنة واستقبال حالات الطوارئ فقط، وإغلاق ابوابه أمام الجمهور.
بدورها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجبهة الداخلية تطالب بفرض قيود أكثر تشددا على مطار بن غوريون وسط إسرائيل مع استمرار القصف الإيراني.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب باشرت في استهداف إيران ردا على الضربات الأخيرة، مؤكدة أنه قام بشن موجتين من الهجمات باتجاه الأراضي الإيرانية حتى الآن.
وذكرت إذاعة الجيش أن تقديرات المنظومة الأمنية في إسرائيل ترجح أن التصعيد الحالي في المواجهة مع إيران قد يمتد لعدة أيام قادمة.
كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول كبير في الجيش تأكيده أن إسرائيل سترد على كل علمية إطلاق صواريخ تتعرض لها من إيران ووكلائها في المنطقة.
وفي هذا السياق، نقلت الإذاعة الرسمية عن الوزير الإسرائيلي زئيف إيلكين قوله إن "كل هدف في إيران هو هدف مشروع لنا".
وجاء الرد الإيراني بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي -فجر اليوم الاثنين- استهدفه مواقع عسكرية غربي إيران ووسطها، بينما تحدث التلفزيون الإيراني عن انفجارات في مدن عدة بالبلاد، وسط رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل.
ونقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام إيرانية رسمية قولها إنه تم إخلاء المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر بإيران.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية حينها بسماع دويّ انفجارين قويين على الأقل في العاصمة طهران، كما ذكر التلفزيون الرسمي أن انفجارات عدة سُمع دويها في طهران وتبريز وأصفهان.
وفي أعقاب الضربات، أغلقت إيران المجال الجوي لمطار الإمام الخميني الدولي في طهران، وفق وكالة أسوشيتد برس.
بدوره، قال المتحدث باسم جهاز الإطفاء في طهران إن المناطق السكنية في العاصمة لم تُستهدف خلال الهجوم، كما نقلت وكالة مهر عن نائب محافظ أصفهان تعرض موقع بمدينة نجف آباد لهجوم من قبل "الكيان الصهيوني"، دون الإبلاغ عن إصابات.
ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو استهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني غربي إيران ووسطها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الغارات الجوية استهدفت مطار مهر آباد في طهران ومستودعا لتخزين الطائرات المسيّرة الانقضاضية، موضحة أن سلاح الجو شن غاراته على إيران من خارج المجال الجوي الإيراني.
وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف 20 موقعا في إيران، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي استهداف سلاح الجو أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية في عدة مناطق بطهران ووسط إيران وغربها في الموجة الأولى، ومصنعا للبتروكيماويات في منطقة الأهواز خلال الموجة الثانية.
كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن البحرية الإسرائيلية شاركت في الهجوم على إيران.
من جانبها، قالت صحيفة هآرتس نقلا عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن إسرائيل هاجمت في إيران مرابض إطلاق صواريخ أرض أرض وبنى تحتية.
وقال الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير وكبار مسؤولي الجيش تابعوا الضربات التي يشنها الجيش ضد إيران من قاعدة جوية، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب لمواصلة التحرك على الجبهات كافة.
وكانت طهران حذرت من توجيهها ردا ساحقا ضد أهداف إسرائيلية إذا أقدمت تل أبيب على تصعيد عسكري ضدها، وذلك عقب رشقات صاروخية وجهتها القوات الإيرانية -أمس الأحد- نحو أهداف عسكرية شمال إسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية -في بيان لها- إن "أي مغامرة" ضد لبنان أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستُواجَه برد ساحق وشامل من القوات المسلحة الإيرانية في أي نقطة تراها مناسبة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن التحرك العسكري لقواتها المسلحة يتوافق مع الحق في الدفاع المشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ردا على الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قِبل إسرائيل، واعتداءاتها المتواترة ضد لبنان وإيران بتواطؤ مع الجيش الأمريكي.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى الهجمات التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين على سفن وأهداف إيرانية في المناطق الجنوبية من البلاد، وكذلك "القرصنة البحرية ضد الشعب الإيراني"، بحسب ما ورد في البيان.
وذكرت أن لبنان يُعدّ جزءا لا يتجزأ من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع الولايات المتحدة، محملة واشنطن تبعات الانتهاكات الإسرائيلية وأي تصعيد في المنطقة.
ويأتي تحذير طهران بعد إطلاق ثلاث دفعات من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية. وذلك في أول ضربة منذ بدء سريان الهدنة في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية -نقلا عن الحرس الثوري– إن "العدو الصهيوني شن هجوما على أهداف داخل أراضينا باستخدام صواريخ باليستية".
وذكر مسؤول الشؤون الأمنية في محافظة أصفهان الإيرانية أن إسرائيل شنت هجوما فجر اليوم على مدينة نجف آباد دون وقوع خسائر بشرية.
وقال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي إن إطلاق إيران للصواريخ باتجاه إسرائيل كان "رسالة تحذيرية لوقف أعمالها العدائية" في لبنان، محذرا من أن أي "عمل عدائي جديد سيُواجَه بردّ أكثر قوة وأكبر تكلفة".
على الجانب الأمريكي، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي تأكيده أن القصف الإسرائيلي لإيران كان محدودا نسبيا، وذلك بعد أن طلب الرئيس دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الضربات الإيرانية خلال اتصال هاتفي مساء أمس.
كذلك أكد أكسيوس نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي أن الجيش الأمريكي لم يشارك في الضربات الإسرائيلية على إيران.
بالمقابل، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصدر قوله إن إسرائيل نسقت هجومها في إيران مع الولايات المتحدة.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تستعد لهجوم صاروخي فوري من إيران عقب الهجوم الإيراني. وجددت الجبهة الداخلية الإسرائيلية فرض قيود الطوارىء، معلنة أن المدارس والمؤسسات التعليمية ستظل مغلقة.
كذلك، دعت الجبهة الداخلية كل الإسرائيليين إلى البقاء قرب الملاجىء وعدم التجمع، فيما أفاد موقع "والا" نقلا عن مصادر بانتقال المستشفيات في إسرائيل للعمل وفق نظام الطوارىء.
وبعد ساعات قليلة من القصف الإسرائيلي على إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ من اليمن نحو الأراضي الإسرائيلية، وسط دوي صفارات الإنذار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع اعترضت صاروخا أطلق من اليمن، دون إضافة المزيد من التفاصيل.
كذلك أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بإغلاق المجال الجوي مؤقتا، لكن سرعان ما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية استئناف إقلاع الطائرات من مطار بن غوريون بعد دقائق من اعتراض الصاروخ اليمني.
وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية قال مساء الأحد إنه "أمام العدو خياران: إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقيْ هرمز وباب المندب"، وذلك بعد التصعيد الأخير بأعقاب هجمات إيرانية على إسرائيل ردا على ضربات استهدفت بيروت.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة