آخر الأخبار

برلماني إيراني.. الحرب لم تتوقف والرد المقبل سيكون أشد

شارك

أكد أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني روح الله نجابت أن الضربات الصاروخية التي استهدفت إسرائيل تمثل ردا مباشرا على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، مشددا على أن طهران لا تعتبر أن الحرب انتهت حتى تتحدث عن العودة إليها، ومتوعدا بردود أشد إذا واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان أو وسعتها.

وجاءت تصريحات نجابت للجزيرة مباشر في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي رصد دفعات من الصواريخ الإيرانية باتجاه شمال ووسط إسرائيل، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار المعلن في 8 أبريل/نيسان الماضي، وما تبعه من سماع دوي انفجارات في مناطق عدة بينها حيفا.

وقال المسؤول الإيراني إن "إيران لم تترك الحرب حتى تعود إليها"، مؤكدا أن المواجهة لا تزال مستمرة بأشكال مختلفة، وأن طهران تسعى إلى تحويل ما وصفه بالإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الحرب إلى مكاسب سياسية عبر المسار التفاوضي.

وأضاف أن إسرائيل والولايات المتحدة حاولتا خلال الحرب تحقيق أهداف عسكرية وسياسية، لكنهما واجهتا الفشل، مشيرا إلى أن ما اعتبره تماسكا شعبيا إيرانيا ودعما للقوات المسلحة أسهم في إحباط تلك الأهداف ودفع الخصوم إلى طلب وقف إطلاق النار.

وربط نجابت بين الهجمات الصاروخية الأخيرة والتطورات الميدانية في لبنان، معتبرا أن إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار عبر استهداف مناطق لبنانية، ولا سيما الضاحية الجنوبية لبيروت، وأن الرد الإيراني جاء متأخرا رغم المطالب الشعبية بضرورة الرد منذ أسابيع.

وقال إن الجمهورية الإسلامية تعمدت خلال الفترة الماضية إظهار "حسن النوايا" للمجتمع الدولي والاستجابة للدعوات المطالبة بضبط النفس، إلا أن استمرار الهجمات الإسرائيلية دفعها إلى التحرك، مؤكدا أن ما جرى يمثل "الحد الأدنى" من الرد الإيراني.

وهم الضغط العسكري

وشدد المسؤول الإيراني على أن أي اعتقاد إسرائيلي بإمكانية التأثير على مسار المفاوضات من خلال الضغط العسكري هو "وهم"، مضيفا أن إسرائيل تحاول استخدام العمليات العسكرية لتحسين موقعها التفاوضي والسياسي، لكنها ستواجه ردودا أقوى وأكثر تأثيرا.

إعلان

كما أعلن نجابت أن بلاده ستواصل دعم ما سماها "جبهة المقاومة" في المنطقة، مؤكدا وجود تنسيق بين إيران وحزب الله اللبناني وفصائل أخرى حليفة لطهران. ولوح باستخدام أدوات ضغط إضافية، من بينها الممرات البحرية الدولية، مشيرا إلى أن مضيق هرمز يمثل إحدى أوراق القوة الإيرانية، كما تحدث عن إمكانية التوجه نحو إغلاق باب المندب بمساندة حلفاء طهران في المنطقة.

وفي رسالة مباشرة إلى إسرائيل، قال أمين لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن أي محاولة لإعادة المواجهة إلى مرحلة الحرب المفتوحة ستقابل برد "أقوى وأشد ومن دون أي اعتبارات"، مؤكدا أن الشارع الإيراني يدعم هذا التوجه ويطالب بردود تجعل الخصوم "يندمون" على أفعالهم، وفق تعبيره.

وتزامنت تصريحات نجابت مع تصعيد متسارع في المواقف بين الجانبين، إذ نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب قولهم إن إيران تحاول فرض معادلة جديدة عبر إطلاق الصواريخ بشكل محدود، مؤكدين أن إسرائيل لن تسمح بذلك.

كما أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن "طهران يجب أن تحترق الليلة"، بينما قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق المدارس في أنحاء البلاد تحسبا لتدهور الوضع الأمني.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر في وقت سابق اليوم الأحد من أن إسرائيل ستواجه "ضربات أشد وطأة وأكثر إيلاما" إذا واصلت هجماتها على لبنان أو وسعت نطاق عملياتها العسكرية هناك.

وقالت القيادة العسكرية المشتركة العليا للحرس الثوري إنها كانت قد أبلغت إسرائيل مسبقا بأن أي تصعيد ضد الضاحية الجنوبية لبيروت سيقابله استهداف مباشر لأهداف داخل الأراضي المحتلة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعتين من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل، في أول هجوم من هذا النوع منذ دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي، ما أثار مخاوف من انهيار التهدئة وعودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين إلى الواجهة من جديد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل لبنان إيران اكسيوس

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا