أفاد مصدر أمني روسي أن أنصار الكنيسة الأوكرانية المنشقة بالتعاون مع قوميين أوكرانيين يستعدون للاستيلاء بالقوة على كنيسة تابعة للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية في منطقة جيتومير.
وقال مصدر في القوى الأمنية الروسية لوكالة "تاس": "لدينا معلومات تفيد بأن القوميين الأوكرانيين، إلى جانب المنشقين عن الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية ينوون في 24 مايو الجاري الاستيلاء بالقوة على كنيسة ميلاد السيدة العذراء، التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية القانونية، في منطقة جيتومير".
وأضاف المصدر أن هناك محاولات من قبل جماعات ضغط تابعة للكنيسة المنشقة في البرلمان الأوكراني (الرادا) لنزع ملكية مباني دير القديس نيقولاوس للرجال، التابع لأبرشية فلاديمير-فولينسكي، في قرية ميلتسي بمنطقة فولين.
ووفقا للمصادر ذاتها، فقد تلقى المسؤولون والأجهزة الأمنية الأوكرانية بالفعل طلبا رسميا بهذا الشأن من هؤلاء النواب.
وأشار المصدر إلى أن اضطهاد الكنيسة الأرثوذكسية القانونية في أوكرانيا بدأ بعد انقلاب عام 2014، في عهد الرئيس السابق بترو بوروشنكو. وتواصل السلطات الأوكرانية دفع الطوائف الدينية التابعة للكنيسة القانونية إلى الانتقال تحت جناح الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية المنشقة، التي تأسست عام 2018 من دمج مؤسستين دينيتين منشقتين.
وفي هذا السياق، تحرم السلطات المحلية الكنيسة القانونية من حق استئجار الأراضي التي تقع عليها كنائسها. كما صدر في صيف العام الماضي قانون بادر إلى طرحه فلاديمير زيلينسكي، وأطلقت عليه وسائل الإعلام اسم "قانون حظر الكنيسة الأرثوذكسية". وتسعى السلطات بموجبه إلى الحصول على حكم قضائي بحظر نشاط الكنيسة القانونية في البلاد.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم