أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، في بيان مشترك، استهداف القيادي البارز في كتائب القسام عز الدين الحداد، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة.
وجاء في البيان أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس، ضمن هجوم ينفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الحداد يُعد من القيادات العسكرية في حركة حماس.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يواصلان تنفيذ ما وصفاه بسياسة استباق التهديدات، مؤكدين المضي في العمليات العسكرية ضد من تعتبرهم إسرائيل مسؤولين عن الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وشدد نتنياهو وكاتس، وفق البيان، على أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية "بقوة وحزم"، موجهين رسالة مفادها أن ملاحقة من تصفهم بالمسؤولين عن تلك الهجمات ستستمر.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة، في إطار العملية التي استهدفت عز الدين الحداد، ورجحت أن السيارة التي تعرضت للقصف استُخدمت لنقل الحداد من موقع استهداف الشقة.
وفي سياق متصل، ذكر موقع يسرائيل هيوم العبري في تغريدة له على منصة إكس أن عملية اغتيال الحداد نُفذت بمشاركة 3 طائرات مقاتلة، أطلقت مجتمعة 13 صاروخا وقنبلة لضمان تدمير الهدف بشكل كامل ومنع أي فرصة للنجاة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالحداد كانت "دقيقة".
في المقابل، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط 7 شهداء، بينهم 3 نساء وطفل، بالإضافة إلى أكثر من 50 مصابا، بينهم حالات بالغة الخطورة، جراء استهداف شقة سكنية وسيارة مدنية بمدينة غزة.
ويعد الحداد أحد أبرز قادة كتائب القسام في قطاع غزة، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام.
وبعد اغتيال إسرائيل خلال حرب الإبادة على قطاع غزة القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة