في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ21 للهدنة، أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية بأن الوسطاء يمارسون ضغوطا على إيران والولايات المتحدة للتوصل لاتفاق باعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية، وذلك بعد تقديم طهران -عبر باكستان– مقترحا جديدا يهدف للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب.
يأتي ذلك فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب وفريقه الأمني متشككون في العرض الإيراني من دون رفض قاطع له.
وعلى جبهة لبنان، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للمنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت إن " نعيم قاسم يلعب بالنار، وهذه النار ستحرق حزب الله وكل لبنان"، مضيفا أنه إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح حزب الله "فستندلع النار وتحرق أرْز لبنان".
تطورات التغطية السابقة
رأى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن على إيران أن تكون مستعدة لتقديم "تنازلات كبيرة" في المفاوضات مع الولايات المتحدة الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال بارو أمام مجلس الأمن الدولي "لا يمكن أن يكون هناك حلّ دائم لهذه الأزمة ما لم يوافق النظام الإيراني على تقديم تنازلات كبيرة، وإجراء تحول جذري في موقفه".
واعتبر أن على طهران رسم مسار "للتعايش السلمي داخل منطقتها، ولكي يتمكن الشعب الإيراني من بناء مستقبله بحرية"، وفق وصفه.
لم تكن أوروبا في الحرب على إيران على خط النار، لكنها تأثرت بشدة جراء الضغط الذي شكله إغلاق مضيق هرمز على اقتصادها، في ظل مطالبة أمريكية بمشاركة عسكرية أوروبية مباشرة.
تناقش نافذة تحليلية في الفيديو أدناه ماذا فعلت حرب إيران بأوروبا سياسيا واقتصاديا، وكيف كشف مضيق هرمز حدود قدرة أوروبا على حماية مصالحها حين تضطرب الممرات الكبرى.
وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المضائق بأنها "تعادل سلاحا نوويا اقتصاديا" تحاول إيران استخدامه ضد العالم، مضيفا أن المسؤولين الإيرانيين "يتباهون بذلك".
صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الشركات التي تقدّم خدمات لشركات الطيران الإيرانية قد تواجه عقوبات أمريكية في إطار ما أسماه "عملية الغضب الاقتصادي".
وحث بيسنت -في منشور على منصة "إكس"- الحكومات الأجنبية على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تقديم الشركات الخاضعة لسلطتها القضائية أي خدمات للطائرات الإيرانية، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات، وخدمات التموين، ورسوم الهبوط، والصيانة.
وأضاف أنه -في إطار "عملية الغضب الاقتصادي"- ستفرض وزارة الخزانة الأمريكية أقصى الضغوط على إيران، ولن تتردد في اتخاذ إجراءات ضد أي أطراف ثالثة تُسهّل أو تُجري أعمالا تجارية مع كيانات إيرانية، على حد قوله.
قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر -في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية- إن بلادها تضغط على إيران حتى لا تتخذ اقتصاد العالم "رهينة" عبر التحكم في مضيق هرمز، وفق تعبيرها.
وأفادت -في الوقت ذاته- بأن بريطانيا تعمل على دعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
المصدر:
الجزيرة