وُجهت اتهامات أولية إلى المشتبه به في حادث إطلاق النار خارج حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، تشمل استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، والاعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير، وفق ما أعلنت المدعية العامة للعاصمة الأميركية جانين بيرو.
وقالت جانين بيرو، خلال مؤتمر صحفي، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن المتهم "كان عازما على إحداث أكبر قدر ممكن من الأذى والدمار"، مؤكدة أن تدخل الإجراءات الأمنية حال دون وقوع إصابات بين الحضور.
وأوضحت أن نقطة التفتيش الأمنية الواقعة خارج القاعة، حيث كان يتجمع آلاف الأشخاص للاستماع إلى رئيس الولايات المتحدة، لعبت دورا حاسما في احتواء الهجوم، مشيرة إلى أن "عدم تسجيل إصابات يعكس فاعلية هذه الإجراءات".
وأضافت أن المشتبه به سيمثل أمام المحكمة الفيدرالية يوم الاثنين، مع توقعات بتوجيه مزيد من التهم إليه مع تقدم التحقيقات وكشف تفاصيل إضافية حول الحادث ودوافعه.
من جانبه، قال نائب مدير جهاز الخدمة السرية، ماثيو كوي ن، في بيان: "حاول شخص جبان الليلة التسبب في مأساة وطنية. لقد استخف بقدرات الحماية لدى جهاز الخدمة السرية الأمريكي، وتم إيقافه عند أول احتكاك".
وأضاف كوين أن "قوة منظومة الأمن متعددة الطبقات لدينا كانت واضحة، مع وجود العديد من الإجراءات المضادة التي كانت لا تزال قيد التنفيذ"، معربا عن امتنانه لرجال ونساء الخدمة السرية وسائر أجهزة إنفاذ القانون.
المصدر:
سكاي نيوز