أعلن البيت الأبيض -أمس الاثنين- استقالة وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر من منصبها، لتصبح ثالث عضو في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر منصبه خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ -في منشور على منصة "إكس"- إن الوزيرة استقالت "لشغل منصب في القطاع الخاص"، مشيرا إلى أن نائبها كيث سونديرلينغ سيتولى مهام الوزارة بالإنابة.
وفي بيان لها، أكدت تشافيز-ديريمر أنها ستواصل "الدفاع عن العمال الأمريكيين" رغم مغادرتها المنصب، معربة عن تطلعها إلى المرحلة المقبلة خارج الإدارة.
وقالت: "بينما تقترب فترة خدمتي في الإدارة من نهايتها، فهذا لا يعني أنني سأتوقف عن الدفاع عن العمال الأمريكيين. أتطلع إلى ما يحمله المستقبل بينما أغادر إلى القطاع الخاص".
وتأتي الاستقالة وسط تقارير عن تحقيق داخلي بشأن مزاعم تتعلق بسوء سلوك داخل الوزارة، شملت استقالات عدد من كبار مساعديها، بينهم رئيس مكتبها ونائبته.
وتولت تشافيز-ديريمر منصبها في مارس/آذار 2025، بعد عضويتها في مجلس النواب الأمريكي لمدة عامين، وحظي تعيينها حينها بدعم من الحزبين في مجلس الشيوخ، كما أيدته نقابات عمالية بارزة.
وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أُجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
وبحسب صحيفة نيويورك بوست، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة "غير لائقة" مع أحد مرؤوسيها.
كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.
وباستقالتها، تصبح تشافيز-ديريمر ثالث عضو في حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يغادر منصبه خلال الأسابيع الأخيرة، بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس/آذار الماضي، ومغادرة وزيرة العدل بام بوندي بعد أقل من شهر.
ونقلت رويترز -عن أشخاص مطلعين على المناقشات الداخلية في البيت الأبيض- أن ترمب يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع نطاقاً، مع تزايد إحباطه من التداعيات السياسية للحرب مع إيران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة