تتصاعد التوترات الإقليمية مع إعلان إيران "استعادة السيطرة" على مضيق هرمز و"تهديدها بهزائم مريرة للأعداء"، بالتزامن مع استهداف زوارقها لناقلة نفط بريطانية. وفي لبنان، أدان رئيس الوزراء استهداف قوات اليونيفيل الفرنسية، موجهاً بفتح تحقيق فوري في الحادثة وسط تمسك إيراني برفض أي إرادة خارجية.
عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكدا فيها أن مضيق هرمز مفتوح.
أظهرت الصورة عبور عدد محدود من السفن عبر المضيق، مع وجود سفن أخرى على مقربة منه، وفق بيانات موقع "مارين ترافيك" لتتبع حركة الملاحة.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عزمهما إعادة فرض قيود على حركة المرور في المضيق.
وأظهرت بيانات"مارين ترافيك" لاحقاً، تغيراً في حركة السفن في المنطقة.
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم السبت، أن بلاده تدرس "مقترحات جديدة" وردت من الولايات المتحدة، محذراً في الوقت نفسه من أن مفاوضيها لن يقدموا أي تنازلات لواشنطن.
وقال المجلس، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية: "في الأيام الأخيرة، وبحضور قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط في المفاوضات، قدم الأمريكيون مقترحات جديدة، تدرسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية حالياً ولم ترد عليها بعد".
وأضاف البيان أن الوفد الإيراني المفاوض "لن يقدم أدنى تنازل أو تراجع أو تساهل، وسيدافع بكل قوته عن مصالح الشعب الإيراني".
وقد جاء الكشف عن المقترحات الجديدة بعد ساعات من إعلان إيران إعادة فرض إغلاق مضيق هرمز رداً على الحصار الأمريكي المستمر لموانئها، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحذير واشنطن من محاولة "ابتزازها".
وصرح المجلس الأعلى للأمن القومي بأن "إيران عازمة على فرض الرقابة والإشراف على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب نهائياً"، مؤكداً أن الحصار الأمريكي سيحول دون حتى "إعادة فتح مشروطة ومحدودة".
وأوضح المجلس أن إعادة فتح المضيق ستتطلب من طهران إصدار شهادات عبور للسفن، "بالإضافة إلى إلزامها بدفع رسوم مقابل الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة".
استدعت الهند المبعوث الإيراني محمد فتح علي، يوم السبت، وعبّرت عن احتجاجها الشديد بعد أن اضطرت سفينتان ترفعان العلم الهندي إلى تغيير مسارهما في مضيق هرمز عقب حادثة إطلاق نار من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وقال وزير الخارجية الهندي فيكرام ميسري إن بلاده نقلت إلى المبعوث "قلقها العميق" إزاء حادث إطلاق النار الذي طال السفينتين، بحسب ما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية الهندية.
وأضاف أن الهند شددت على "أهمية سلامة الملاحة البحرية والبحّارة"، مشيراً إلى أن إيران كانت قد سهّلت سابقاً عبور عدد من السفن المتجهة إلى الهند بأمان.
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الأردن يدعم جهود الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها الكاملة وحصر السلاح بيد الدولة.
وأشارالصفدي إلى أن لبنان "عانى بشكل كبير من الاعتداءات الإسرائيلية"، مؤكداً ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كل "شبر من الأرض اللبنانية".
وفي ما يتعلق بإيران، دعا الصفدي إلى وقف دائم للحرب في المنطقة ومعالجة الخلافات عبر المفاوضات، مع رفض التدخل في شؤون الدول الداخلية والحروب بالوكالة، مؤكداً أهمية بناء علاقات تضمن استقراراً إقليمياً أفضل.
قالت جماعة الحوثي في اليمن إن وجود إسرائيل في الصومال يشكل تهديداً لأمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، وذلك بعد أن عيّنت إسرائيل أول سفير لها في دولة أرض الصومال الانفصالية.
وحذرت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين إسرائيل من "الاستمرار في تنفيذ مخططاتها في الصومال"، مشيرةً إلى أن أحدث هذه الخطوات كان قرار تعيين سفير في العاصمة هرغيسا، بحسب ما نقلت وكالة سبأ التابعة للجماعة في 17 أبريل/ نيسان.
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً لسيادة الصومال، مؤكدة أن "الجهود الإسرائيلية لتحويل منطقة أرض الصومال إلى منصة لأنشطة الكيان الإسرائيلي ضد الصومال ودول المنطقة لن تنجح".
ودعت الدول المطلة على البحر الأحمر وجميع الدول العربية والإسلامية إلى "اتخاذ خطوات جدية لمواجهة المخططات الصهيونية في الصومال"، مؤكدة أن أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال يمثل "خطاً أحمر سيتم التصدي له".
يُذكر أن إسرائيل اعترفت رسمياً بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد في ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان أن التعاون بين إسرائيل وأرض الصومال، وكذلك مع القوات الانفصالية في اليمن "قد يزعج الحوثيين في شمال اليمن بشكل كبير، إذ يرون كيف تقترب إسرائيل منهم جغرافياً في البحر الأحمر".
نفى حزب الله تورطه في الحادث الذي أسفر عن مقتل جندي حفظ سلام فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم.
وأعرب الحزب عن "استغرابه" من "التسرع في توجيه اتهامات تعسفية"، مؤكداً "ضرورة التنسيق بين الجيش اللبناني واليونيفيل في تحركاتهما، لا سيما في ظل هذه الظروف الحساسة".
وقد صرحت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في وقت سابق بأن التقييم الأولي "يشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية "يُزعم أنها حزب الله". وأضافت أنها بدأت تحقيقاً في الحادث.
كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن المعلومات المتوفرة تشير إلى مسؤولية حزب الله.
قال الجيش الإسرائيلي إنه أنشأ "خطاً أصفر" يشكّل نطاقاً أمنياً في جنوب لبنان.
وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الجيش عن هذا النوع من الترسيم منذ بدء وقف إطلاق النار مع حزب الله ليلة الخميس، عندما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إنشاء "منطقة أمنية" بعمق 10 كيلومترات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنشأ خطاً مشابهاً في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار هناك العام الماضي، بهدف الفصل بين قواته والمناطق التي يسيطر عليها حركة حماس.
وفي بيان اليوم، قال الجيش إنه استهدف "مسلحين انتهكوا تفاهمات وقف إطلاق النار عبر الاقتراب من شمال الخط الأصفر باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي".
ولم تتضح بعد هوية أو مصير من قد يكونوا قُتلوا أو أصيبوا في هذا الهجوم.
وأضاف الجيش أن قواته مخوّلة بالرد على أي تهديدات حتى خلال فترة وقف إطلاق النار.
ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله أو الحكومة اللبنانية التي وافقت على هدنة لمدة 10 أيام مع إسرائيل.
وفي غزة، أطلق الجيش الإسرائيلي قال إنهم حاولوا عبور "الخط الأصفر". وأفادت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق هذا العام بأن 77 شخصاً قُتلوا بنيران إسرائيلية خلال الأشهر الثلاثة التي تلت بدء وقف إطلاق النار.
جدّد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي/ تأكيد رفض بلاده "القاطع" وإدانتها الكاملة للاعتداءات التي استهدفت الأراضي السعودية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأكد عبد العاطي أن "المساس بسيادة المملكة والدول الخليجية يعد مساساً مباشراً بالأمن القومي المصري والعربي".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المصرية عقب لقاء عبد العاطي نظيره السعودي فيصل بن فرحان السبت، على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.
أعلن الجيش الباكستاني في بيان صدر يوم السبت، أن رئيس أركان الجيش، المشير سيد عاصم منير، اختتم زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى إيران، مؤكداً التزام إسلام آباد بتسهيل التوصل إلى تسوية تفاوضية للصراع في الشرق الأوسط وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محادثات وصفها بـ"الجيدة جداً" تجري حالياً مع إيران، مؤكداً: "نحن نتحدث معهم".
وأضاف ترامب أن طهران "أرادت إغلاق المضيق مجدداً"، مشدداً على أن "إيران لا تستطيع ابتزازنا"، بتهديدات مضيق هرمز.
كما قال إنه يتوقع الحصول على مزيد من المعلومات "بنهاية اليوم".
أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع حادثة على بُعد 25 ميلاً بحرياً شمال شرق سلطنة عُمان.
وقالت إن سفينة حاويات تعرّضت لإصابة "بمقذوف غير معروف"، ما تسبب في أضرار لحقت بعدد من الحاويات على متنها.
وأضافت أن السلطات المختصة تجري تحقيقات في الحادثة.
قال مقصود أسعدي ساماني، أمين جمعية شركات الطيران الإيرانية، إن مطاري الإمام الخميني ومهرآباد في طهران، إضافة إلى مطارات مشهد وبيرجند وجرجان وزاهدان، قد أُعيد افتتاحها.
وأضاف أن شركات الطيران تعمل حالياً على الاستعداد لتسيير الرحلات الداخلية والدولية.
وفي خبر آخر، ذُكر أن شركات الطيران يمكنها، بعد الحصول على التراخيص اللازمة والتنسيق مع هيئة الطيران المدني، البدء في التخطيط للرحلات وطرح تذاكر البيع على المسارات التي سيُعلن عنها.
وكانت هيئة الطيران المدني قد أعلنت في وقت سابق أن جزءاً من المجال الجوي وعدداً من مطارات البلاد قد أُعيد تشغيلها اعتباراً من اليوم السبت.
وبموجب هذا القرار، فُتحت المسارات الجوية في الجزء الشرقي من البلاد لعبور الرحلات الدولية.
وخلال الحرب، استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة عدداً من المطارات الإيرانية في مدن مختلفة.
نُشرت اليوم في وسائل إعلام إيرانية رسالة مكتوبة نُسبت إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.
وفي الرسالة التي جاءت بمناسبة (يوم الجيش) في إيران، لم يرد أي ذكر صريح لموضوعين تمت مناقشتهما مؤخراً من قبل المسؤولين الإيرانيين، وهما مضيق هرمز والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وفي جزء من الرسالة، حذّر "الأعداء" قائلاً إن البحرية الإيرانية مستعدة لإجبارهم على "تذوق مرارة هزائم جديدة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكما في مناسبات سابقة، جاءت هذه الرسالة مكتوبة، حيث لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ توليه منصب المرشد الأعلى في أوائل مارس/آذار.
بحث رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي التطورات الأخيرة في لبنان، ولا سيما وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق مفاوضات، في إطار مبادرة يقودها الرئيس عون.
وخلال الاتصال، شكر الرئيس عون فرنسا على دعمها المستمر للبنان، معزّياً نظيره الفرنسي بمقتل أحد العسكريين الفرنسيين وإصابة عدد من رفاقه من قوات "اليونيفيل" إثر استهدافهم في بلدة الغندورية جنوب لبنان أثناء تأدية مهامهم.
وأدان الرئيس اللبناني بشدّة "الاعتداء على قوات اليونيفيل"، مؤكداً التزام لبنان بحماية هذه القوات وتأمين سلامتها، ومشدّداً على أن التحقيقات بدأت فوراً لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ما يحدث في إيران له تأثير واسع النطاق في الشرق الأوسط وخارجه، ولفهم سبب تأثر العديد من الدول بالحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، نحتاج إلى إلقاء نظرة على بعض الخرائط.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، يوم السبت.
وقال ماكرون في منشور على منصة إكس إن "كل الدلائل تشير إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الهجوم"، داعياً السلطات اللبنانية إلى اعتقال المسؤولين عنه.
أفادت وكالة (تسنيم) الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، نقلاً عن "جهات معنية"، بأن مسؤولي الجمهورية الإسلامية لم يوافقوا حتى الآن على عقد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأوضحت الوكالة أن سبب هذا القرار يعود إلى "إعلان ترامب فرض حصار بحري على إيران، إضافة إلى المطالب المبالغ فيها من الجانب الأمريكي في المفاوضات، والتي استمرت أيضاً في الرسائل المتبادلة الأخيرة".
وأضافت (تسنيم) أن هذا الموقف تم إبلاغه إلى المسؤولين الأمريكيين عبر وسيط باكستاني.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن "الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بإيران، تسير بشكل جيد"، مشيراً إلى أن المفاوضات ستُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت أو الأحد).
كما قال إن لديه "أخباراً جيدة" لا يستطيع الكشف عنها في الوقت الحالي.
ويأتي هذا الغموض بشأن المفاوضات في وقت أعلن فيه مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أن وضع مضيق هرمز عاد إلى ما كان عليه سابقاً، وأن هذا الممر الاستراتيجي أصبح الآن "تحت السيطرة والإدارة الدقيقة للقوات المسلحة الإيرانية".
من جهته، كتب إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، في منشور على منصة إكس: "حذرنا ولم يتم الانتباه! والآن استمتعوا بعودة وضع مضيق هرمز إلى ما كان عليه سابقاً".
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، خلال لقاء على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق المشترك لاحتواء التصعيد في المنطقة.
واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات، معرباً عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران عن تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات تسهم في إنهاء الحرب وتهدئة المواجهة القائمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة ولندن لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل التحديات المتصاعدة في المنطقة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن 23 سفينة امتثلت منذ بدء ما وصفته بـ"الحصار البحري" لتوجيهات القوات الأمريكية بالعودة وعدم مواصلة الإبحار باتجاه المنطقة.
وأضافت سنتكوم أن القوات الأمريكية تنفذ حالياً حصاراً بحرياً يستهدف السفن الداخلة إلى أو الخارجة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في إطار عملياتها الجارية في المنطقة.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة