في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع ارتفاع أعداد القتلى إلى أكثر من 250 جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بشكل متزامن أمس الأربعاء عشرات المناطق في بيروت والجنوب والبقاع، توعد حزب الله بمواصلة الهجمات والرد على إسرائيل.
وقال الحزب المدعوم إيرانياً في بيان اليوم الخميس إنه قصف ليلاً ردا على "خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار كيبوتس المنارة في شمال إسرائيل".
كما أضاف أن "هجماته الانتقامية ضد إسرائيل ستستمر حتى يتوقف العدوان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين أطلقهما حزب الله جاه بلدات شمالي إسرائيل. وذكر مراسل العربية/الحدث أن عدد الصواريخ التي أطلقها الحزب اليوم بلغ 5 صواريخ
فيما دوت صفارات إنذار في كريات شمونة والمطلة وبلدات أخرى مع رصد إطلاق الصواريخ.
أتى ذلك، بعدما شنت إسرائيل ضربات واسعة ومفاجئة في أنحاء لبنان، إثر نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا ساريا على الجبهة اللبنانية.
فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الهجوم استهدف قادة حزب الله وبنيته التحتية العسكرية، بينما طال القصف مناطق عدة في بيروت بينها كورنيش المزرعة وعين المريسة وتلة الخياط، فضلا عن الشياح والضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى مناطق عدة في الجنوب والبقاع شرقي البلاد.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية التي فاقت الـ 100 في 10 دقائق مناطق في العاصمة بيروت كانت تعتبر آمنة نسبياً.
في حين أكدت السلطات اللبنانية أن عددا كبيرا من المدنيين قتلوا أو أصيبوا، مشيرة إلى مقتل أكثر من 250، وإصابة ما يفوق ال 1000
ورغم وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت إسرائيل أنها ستواصل هجماتها على حزب الله.
بينما أوضح البيت الأبيض أن لبنان غير مشمول بالهدنة المتفق عليها لمدة أسبوعين، علماً أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي كان أول من كشف عن حصول وقف إطلاق النار فجر الأربعاء، كان لفت إلى أنه يسري "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس عادا ونفيا الأمر.
ومنذ الثاني من مارس جر لبنان إلى الحرب التي تفجرت بين إيران وأميركا وإسرائيل، بعدما أطلق حزب الله عشرات الصواريخ نحو إسرائيل "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على بيروت وضواحيها، فضلا عن الجنوب والبقاع. كما توغل الجيش الإسرائيلي في عشرات البلدات الحدودية الجنوبية، متوعداً بإقامة منطقة عازلة تصل إلى جنوب نهر الليطاني أي بنحو 30 كلم، ما يعادل الـ 10% من مساحة البلاد.
بينما نزح أكثر من مليون شخص من مناطق لبنانية متفرقة جراء المعارك، وقتل ما يفوق الـ 1700 حتى الآن.
المصدر:
العربيّة