في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد الجبهة الجنوبية في لبنان تصعيدا لافتا في وتيرة الاشتباكات، مع إعلان حزب الله خوض مواجهات عنيفة مع قوة إسرائيلية عند الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في بلدة يفتاح الواقعة في القطاع الشرقي من الحدود مع لبنان، عقب رصد إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه نفذ هجوما باستخدام مسيّرة انقضاضية وصواريخ، استهدف تجمعا للقوات الإسرائيلية داخل أحد المنازل في بلدة الطيبة جنوب لبنان.
وشنّت إسرائيل غارة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة مشغرة في البقاع شرقي لبنان، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه قصف بالصواريخ تجمعات للقوات الإسرائيلية في موقعي مسغاف عام والمطلة، مشيرا إلى استهداف مستوطنات كريات شمونة وأفيفيم ويرؤون وزرعيت وبيت هلل.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار الماضي إلى 1530 قتيلا و4812 مصابا.
في المقابل، كشف الجيش الإسرائيلي عن حصيلة جديدة لخسائره منذ بداية الحرب في لبنان، مشيرا إلى إصابة 411 جنديا، بينهم 27 حالة وُصفت بالخطيرة و60 بالمتوسطة، كما أعلن عن إصابة 36 جنديا خلال اليومين الماضيين فقط.
ميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة بتنفيذ غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي صديقين وحاريص جنوبي لبنان، وعلى الصعيد الداخلي، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش نفذ عملية إعادة انتشار في بيروت وعدة مناطق أخرى، بهدف تعزيز الاستقرار.
وأوضح أن المؤسسة العسكرية ستزيد من حضورها بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية، مع تشديد الإجراءات لفرض الأمن وطمأنة المواطنين، وشدد الرئيس على أن الوضع الأمني "ممسوك"، مستبعدا وجود خطر انزلاق البلاد إلى فتنة أو انفلات أمني داخلي.
يستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع عملياته البرية جنوبي لبنان تزامنا مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف المدن والقرى اللبنانية، في حين يرد حزب الله باستهداف تجمعات الجنود والمستوطنات والمدن الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، انضمام الفرقة العسكرية 98 للعمليات البرية جنوبي لبنان، ليصبح العدد 5 فرق.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم، غارات استهدفت بلدتي تبنين ومعركة، في حين قصفت المدفعية بلدتي الحنية والقليلة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وفجر اليوم، استهدفت الطائرات الإسرائيلية بغاراتها بلدتي السريرة والقطراني في جنوب لبنان، ومنازل غير مأهولة في بلدتي السلطانية وعين بعال، إضافة لقصف بلدة كفردونين، وأطراف بلدة باتوليه، ومنطقة الحوش شرق صور، في جنوب لبنان، وبلدة سحمر في البقاع الغربي، شرقي لبنان.
من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني، الثلاثاء، استهداف مستوطنات المطلة وكفار يوفال وكريات شمونة الإسرائيلية، برشقات صاروخية، إضافة إلى استهداف قوة من الجيش الإسرائيلي شرق بلدة الخيام جنوبي لبنان، وذلك عبر 5 بيانات منفصلة.
من جهتها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في المطلة ومرغليوت وشلومي بالجليل الغربي بعد رصد صواريخ من لبنان، في حين أفاد مراسل الجزيرة بإطلاق 5 صواريخ من جنوب لبنان مستهدفة منطقة الجليل الأعلى.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية قالت إن عمليات تمشيط تجري في منطقة شلومي بالجليل الغربي عقب إطلاق صواريخ من لبنان.
يُذكر أن موجة التصعيد الحالية بدأت في الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب هجوم حزب الله على موقع عسكري إسرائيلي، ردا على الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار (الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024)، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي أعقاب ذلك، أطلقت إسرائيل عدوانا واسعا شمل غارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان.
جاء ذلك بالتزامن مع توغل إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بعد منتصف مارس/آذار الماضي، في الوقت الذي يرد فيه حزب الله باستهداف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، وتجمعات الجنود المتوغلة جنوبي لبنان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة