في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وصلت أعداد كبيرة من النازحين السودانيين بينهم نساء وأطفال ومُسنون إلى مدينة الدمازين قادمة من الكرمك في إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، وسط ظروف إنسانية قاسية.
ويشهد إقليم النيل الأزرق تصعيدا ميدانيا متسارعا مع اتساع رقعة المعارك بين الجيش السوداني و قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المساندة لها، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية مع تزايد أعداد النازحين.
وعبَّرت نازحات للجزيرة -ضِمن تقريرالطاهر المرضي- عن ظروف النزوح الصعبة، وخاصة بالنسبة للأطفال الذين لا يتوفر لديهم الأكل والشرب. وقالت إحداهن إن بين النازحين نساء حوامل في شهرهن التاسع وأخريات في الشهور الأولى للحمل، وهذا أثّر في صحتهن.
ويستمر نزوح السودانيين مع استمرار المعارك في إقليم النيل الأزرق، الذي أعلن حاكمه أحمد العمدة بادي وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوداني إلى المنطقة تمهيدا لاستعادة مدينة الكرمك الإستراتيجية الواقعة على الحدود مع إثيوبيا.
وطمأن الحاكم مواطني الإقليم بأن الأوضاع ستعود كما كانت من قبل، ودعاهم إلى عدم تصديق الشائعات. وأعلنت حكومة الإقليم في وقت سابق حالة التعبئة العامة، في حين عزز الجيش السوداني وجوده العسكري بالولاية متوعدا بحسم المعارك لمصلحته.
وكان تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال قد سيطر على مدينة الكرمك الأسبوع الماضي، في تطور ينذر بعودة المواجهات إلى إقليم النيل الأزرق.
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم الطاهر المرضي، استنادا إلى كلام حاكم إقليم النيل الأزرق، إن "مدينة الكرمك سقطت بفعل أعمال عدائية خارجية ومتمردين".
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلَّفت عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت في نزوح أكثر من 13 مليونا داخل البلاد وخارجها.
المصدر:
الجزيرة