آخر الأخبار

كيف تفاعل المغردون مع إطلاق "ناسا" أول مهمة مأهولة نحو القمر؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار إطلاق وكالة " ناسا" مهمة " أرتميس 2" المأهولة نحو القمر موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ انقسمت الآراء بين الاحتفاء بإنجاز بشري تاريخي والتشكيك في روايات الهبوط القديمة، تزامنا مع دخول البشرية عصرا جديدا من سباق الفضاء العميق.

فبعد انقطاع استمر أكثر من خمسين عاما منذ آخر هبوط مأهول ضمن برنامج "أبولو" عام 1972، أطلقت "ناسا" فجر اليوم مركبة "أوريون" من مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا.

وتُعَد هذه الرحلة هي الأولى من نوعها التي تحمل طاقما بشريا في مهمة تهدف إلى الدوران حول القمر والتحضير لبناء قاعدة دائمة للبشرية في الفضاء العميق.

وتضم المهمة أربعة رواد فضاء، من بينهم كريستينا كوش، أول امرأة تسافر نحو القمر في التاريخ.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المهمة بأنها "نجاح مذهل"، مؤكدا أنها ستحطم الأرقام القياسية بقطع مسافة تبعد أكثر من 400 ألف كيلومتر عن الأرض، وهي مسافة لم تبلغها أي رحلة مأهولة من قبل.

ورغم حدوث انقطاع جزئي في الاتصال بعد الإقلاع، فإن "ناسا" أكدت سلامة الطاقم واستمرار المهمة التي ستستمر 10 أيام قبل العودة إلى الأرض عبر مسار "العودة الحرة" دون استخدام وقود إضافي.

بين "البروباغاندا" والتحدي العلمي

رصدت حلقة (2026/4/2) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع انطلاق مهمة " أرتميس 2" نحو القمر، والجدل الذي أثارته بشأن الفجوة الزمنية والتقنية بين الماضي والحاضر.

واستغرب أحمد الاكتفاء بالدوران حول القمر بعد نصف قرن من الهبوط المفترض، مغردا:

يعني أرمسترونغ هبط على سطح القمر منذ 50 سنة، واليوم وبعد تقدُّم التكنولوجيا، سيكتفون باللف والدوران حول القمر والرجوع بعد عشرة أيام فقط!

أما شكري فقد ذهب إلى التشكيك في تاريخ غزو الفضاء، قائلا:

هذه ستكون أول رحلة مأهولة على الإطلاق، لتدور حول القمر فقط ثم تعود، وليس الهبوط فوقه.. وهذا دليل على أن الحديث عن هبوط فوق القمر قبل 50 عاما هو أوهام و"بروباغاندا"

في المقابل، دافعت سلوى عن الإنجاز الأمريكي والشفافية العلمية، وكتبت:

برافو عليهم! المهمات تم بثها لايف وموقع الناسا يقدّم جميع التفاصيل عن الطاقم والمهمات والبرنامج، وأنتم تكذّبون ذلك، وهم يستمرون في التقدم.. هنيئا للبشرية بهذا الإنجاز.

في حين حلَّل عدنان المشهد من زاوية التنافس الجيوسياسي، معلّقا:

هذه المهمة ليست مجرد مهمة بالنسبة لأمريكا، هي تحدٍّ للصين التي تسعى للسفر إلى القمر.. فالحديث عن ثروات القمر واستغلالها بات يشكل تهديدا لأمريكا

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا