في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، أن نهاية الحرب على إيران باتت قريبة، مشددا على أن الهدف الأساسي كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة ستغادر إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة، مضيفا "ما من سبب يستدعي بقاءنا"، وفق تعبيره.
ورأى الرئيس الأمريكي أن العملية العسكرية أدت إلى تغيير النظام في إيران، قائلا "بتنا نتعامل مع مجموعة جديدة أكثر عقلانية"، بإشارة إلى الاغتيالات التي أسفرت عن تعيين مسؤولين جدد.
وبشأن المفاوضات، صرَّح ترمب بأن عودة إيران إلى المفاوضات أمر جيد "ولكنه ليس ضروريا"، شارحا أنه "ليس من الضروري أن تبرم إيران الاتفاق من أجل إنهاء هذه العملية العسكرية"، على حد وصفه.
وأضاف أن إيران خسرت كل شيء وتتوسل لإبرام اتفاق لكن وسائل الإعلام لا تتحدث عن ذلك، بحسب قوله.
وأكد أن الهدف الوحيد من الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن ذلك تحقق، وأن "أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجَه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن".
وتابع أن إيران ستحتاج إلى 15 أو 20 عاما لإعادة بناء ما دمرته العملية العسكرية خلال الأسابيع الماضية، قائلا إن "إيران لم تعد تمتلك أي شيء وعاجزة حتى عن إطلاق النار علينا"، حسب تعبيره.
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن هدف العملية العسكرية على إيران كان تدمير ترسانة الصواريخ والمسيّرات لإجبار طهران على التعامل بجدية مع العالم.
كما قال إن الولايات المتحدة هاجمت إيران لأنها كانت تسعى لامتلاك أسلحة نووية، مشيرا إلى أنه "لا يوجد أدنى شك في نياتها".
وأضاف روبيو أن امتلاك إيران لترسانة مسيّرات وصواريخ "تحمي طموحها النووي" يمثل خطرا غير مقبول، وفق وصفه.
وذكر أن طهران كانت على وشك امتلاك كثير من الصواريخ والمسيّرات لدرجة تحول دون المساس ببرنامجها النووي، مضيفا أن إيران رفضت كل الفرص للحصول على برنامج نووي سلمي.
وتابع أن إيران بنت منشآتها النووية في الجبال، وأن التكنولوجيا المستخدَمة مصمَّمة للتحول السريع لإنتاج أسلحة.
وأشار إلى أن الضربة العسكرية كانت فرصة الولايات المتحدة الأخيرة للقضاء على "التهديد التقليدي" الذي تشكله إيران.
وكان ترمب قد صرَّح، الثلاثاء، بأن "الولايات المتحدة تُجري محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران"، مؤكدا إحراز تقدُّم.
لكنه هدد في الوقت نفسه بأنه "إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب وهو ما يُرجَّح حدوثه، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم إقامتنا الممتعة في إيران بتفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك وربما كل محطات تحلية المياه"، على حد قوله.
والثلاثاء، أعلنت الصين وباكستان إطلاق مبادرة من 5 نقاط من أجل استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، تضمنت الوقف الفوري للأعمال العدائية، وبدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، فضلا عن دعوات إلى ضمان أمن الأهداف المدنية وممرات الملاحة وبذل الجهود لتطبيق التعددية الحقيقية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة