آخر الأخبار

طهران وأصفهان وشيراز وبوشهر تحت القصف.. وإصابة مصنع في النقب بصاروخ إيراني

شارك





من بئر السبع (أرشيفية)

في اليوم الثلاثين من الحرب في إيران، تعرضت البنية التحتية العسكرية والمنشآت الحيوية بمناطق واسعة في طهران وأصفهان وشيراز ودزفول وبوشهر لقصف أميركي إسرائيلي فيما يرصد الجيش الإسرائيلي دفعات من الصواريخ تطلق من إيران.

وفي آخر التطورات، قالت جامعة في مدينة أصفهان وسط إيران إنها تعرضت الأحد لضربة جوية أميركية-إسرائيلية للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب قبل شهر.

وجاء في بيان أصدرته الجامعة وأوردته وكالة أنباء فارس "نحو الساعة الثانية ظهرا (10,30 ت غ) اليوم، استُهدفت جامعة أصفهان للتكنولوجيا للمرة الثانية (في هذه الحرب) بضربة جوية وحشية شنّها المعتدون الصهاينة-الأميركيون".

وتابع البيان "وفق التقارير الأولية، فإن الهجوم على أحد معاهد البحث التابعة للجامعة ألحق أضراراً بمبان أخرى عدة، وأسفر عن إصابات طفيفة لأربعة من أعضاء الكادر الجامعي".

أفاد مراسل "العربية"/ "الحدث" بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بالنقب جنوبي إسرائيل.



ورجح الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية نئوت حوفيف قرب بئر السبع ربما نتج عن شظايا صاروخ، وذلك بعد وقت قصير من رصد دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران.

وقال الجيش لوكالة فرانس برس "نُقدّر أن هناك أثرا لشظايا صاروخ". وكانت وسائل إعلام إسرائيلية بثت لقطات لتصاعد دخان أسود كثيف فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب في جنوب إسرائيل.

وقالت "هيئة البث" أنه "بعد إجراء معاينة ميدانية للموقع في نئوت حوفيف يقول مصدر في الجيش الإسرائيلي إن هذه شظايا صاروخ سقطت بين مصنعين".

وقالت "طواقم الاطفاء والإنقاذ": "تم الدفع إلى مكان السقوط في المصنع بــ نئوت حوفيف بـ3 طواقم مختصة بالمواد الخطرة إلى جانب قوات رصد ومراقبة من محطة بئر السبع، حيث بدأت بفحص مستوى الخطورة ونسبة تركّز المواد في منطقة الإصابة".

وأضافت: "تعمل الطواقم بشكل مباشر على مراكز التسرّب بهدف احتواء الحادث وإغلاق الخزانات المتضررة، بالتوازي مع تنفيذ عمليات رصد متواصلة".

وأردفت: "وكإجراء احترازي، ونظرا لطبيعة الحادث، طُلب من عمال المصنع والمصانع المجاورة إخلاء المناطق المكشوفة والاحتماء داخل مبان محصّنة حتى انتهاء عمليات المعالجة الميدانية".

وأفادت وزارة البيئة الإسرائيلية بتوجه طواقمها للتحقق والمساعدة عقب سقوط الصاروخ الإيراني قرب بئر السبع في النقب، بينما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "يشتبه في وجود تسرب لمواد خطرة في المصنع".

وجاء ذلك بعد أكدت "هيئة البث الإسرائيلية" في وقت سابق "عدم وجود أي خطر من تسرب مواد خطيرة جراء الحريق الذي نجم عن السقوط".

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق في عدة بيانات أنه رصد خمس رشقات صاروخية من إيران الأحد. وأكد في بياناته أن "أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد."



في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه استهدف في طهران أحد موقعين تستخدمهما وزارة الدفاع الإيرانية لإنتاج مكوّنات الصواريخ الباليستية. وقال في بيان إن سلاح الجو الإسرائيلي "ضرب خلال الليل (السبت) موقعاً مركزياً تستخدمه وزارة الدفاع الإيرانية لإنتاج مكوّنات أساسية للصواريخ البالستية". وأضاف أن "هذا الموقع هو أحد الموقعين الوحيدين في إيران حيث كانت تُطوَّر عناصر.. مخصّصة لتجميع وتشغيل صواريخ يمكن إطلاقها نحو دولة إسرائيل".

كما أشار الجيش إلى أنه استهدف في طهران "عشرات المواقع الأخرى لإنتاج الأسلحة"، بينها مواقع لإنتاج محركات صواريخ بالستية تابعة لوزارة الدفاع، إضافة إلى "موقع رئيسي" يستخدمه الجيش الإيراني لتطوير أنظمة الدفاع الجوي.

من جهته أفاد إعلام إيراني بتعرض مدينة مشهد شمال شرقي إيران لقصف، بينما دمر هجوم بمسيّرة أنظمة اتصال في مازندران شمالي البلاد، فضلاً عن استهداف شركة تابعة للحرس الثوري شمالي إيران.

وكان إعلام إيراني أفاد بوقوع ضربات جوية على ميناء ديلم جنوب غربي إيران، وقبلها سماع دوي انفجارات في تبريز شمال البلاد وانفجارات في خرم آباد غرب البلاد. وذكر إعلام إيراني بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت شركة شيراز للصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة الدفاع، وكذلك منشآت الصناعات الدفاعية بمنطقة بابائي في طهران، بالإضافة إلى قصف معسكر "جمران" للباسيج في منطقة الزعفرانية بطهران.

وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا