في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تقرير تحليلي، حددت مجلة نيوزويك الأميركية 5 سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب الإيرانية مع تقييم لفرص تحقق كل منها على مقياس 5، بحيث تكون 5 هي الاحتمال الأكبر.
ففي البداية لفتت المجلة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث أمس الاثنين عن محادثات مع طهران ولمّح إلى أن الحرب على إيران تقترب من نهايتها، وكشف عن مفاوضات قوية مع طهران، كما أعلن عن قرار بتأجيل ضربات عسكرية كان قد هدد بها لقطاع الكهرباء الإيراني.
لكن المجلة أوضحت أن إيران نفت وجود أي مفاوضات ليستمر بذلك تضارب الروايات، وفي حال تمسكت إيران بموقفها، فإن التحليل توقع أن يتحول النزاع إلى صراع طويل ومكلف، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
أما السيناريوهات المحتملة لكيفية انتهاء النزاع، وفقا لنيوزويك، فهي كالتالي:
يفترض هذا السيناريو أن تقبل إيران بشروط أمريكية قاسية، مثل التخلي الكامل عن برنامجها النووي وتسليم اليورانيوم المخصب، مقابل وقف الحرب وتخفيف الضغوط.
ورغم وجود تحركات دبلوماسية وتأجيل ضربات عسكرية، فإن رفض إيران المسبق للتخلي عن التخصيب يجعل هذا السيناريو صعب التحقيق.
وقبول طهران لشروط ترمب لن يكون مجرد تغيير في السياسة، بل سيشكل هزيمة إستراتيجية وسياسية كبيرة لقيادة إيران.
هنا تظهر مفاوضات شكلية أو غير مباشرة دون اتفاق حقيقي. فإيران قد تستخدم التأجيل أو خطوات رمزية لتخفيف الضغط، بينما تستمر في مواقفها الأساسية، والنتيجة ستكون استمرار التوتر مع ادعاء كل طرف تحقيق تقدم دون تغيير فعلي.
ويتميز هذا السيناريو بانتشار الروايات المتضاربة، والإشارات المترددة، وانعدام أي اختراق واضح، ولن يكون هناك تغيير يُذكر على أرض الواقع.
هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحا، حيث تتراجع العمليات العسكرية تدريجيا دون اتفاق رسمي.
تخفض الولايات المتحدة نشاطها العسكري، وإيران ضغطها على طرق الشحن الرئيسية، ويتراجع كلا الجانبين عن التصعيد دون حسم للقضايا الأساسية.
وهنا سيخف التصعيد وتستقر الأسواق نسبيا، لكن القضايا الجوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني ستبقى دون حل، مما يعني بقاء جذور الصراع.
فاستمرار تهديد إيران ل مضيق هرمز يعني فشلا ذريعا لواشنطن، مما يجعل الأزمة تتجاوز البعد العسكري إلى تهديد الاقتصاد العالمي، فتصبح الأسواق العالمية متقلبة بشكل كبير ويصبح إنهاء الحرب صعبا.
هذا السيناريو يفترض حدوث ثورة داخلية نتيجة الضغوط الاقتصادية والحرب.
نظريا، يمكن للحرب المستمرة والصدمة الاقتصادية وعدم استقرار القيادة أن تدفع إلى انتفاضة شاملة. لكن ضعف المعارضة وتماسك الأجهزة الأمنية يجعل هذا السيناريو الأقل احتمالا رغم الضغوط الداخلية.
وفي الختام يشير التحليل إلى أن نهاية الحرب غير محسومة، وتتراوح بين تسوية محدودة أو جمود طويل، وأن العامل الحاسم فيها لن يكون التصريحات، بل المفاوضات التي تتمخض عن اتفاق فعلي أو عودة للصراع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة