القناة 12: الأميركييون تواصلوا مع قاليباف#سوشال_سكاي #إيران #أميركا #التصعيد_في_الشرق_الأوسط pic.twitter.com/wtGxUsChXl
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) March 23, 2026
سلط تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على الجهود الدبلوماسية التي بذلتها 4 دول في محاولة لوقف حرب إيران المستمرة منذ أسابيع، وقادت إلى تصريحات بنبرة مختلفة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد اجتمع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في الرياض فجر الخميس، لإجراء محادثات تهدف إلى إيجاد مخرج دبلوماسي من حرب إيران.
لكن المشكلة، حسبما قال مسؤولون عرب شاركوا في المحادثات للصحيفة الأميركية، هي إيجاد طرف في إيران للتفاوض معه، في ظل اغتيال كبار قادة طهران خلال الحرب.
وكشفت "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين في الاستخبارات المصرية تمكنوا من فتح قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، وقدموا اقتراحا بوقف إطلاق النار لمدة 5 أيام بهدف "بناء الثقة"، من أجل التوصل إلى إنهاء الحرب، وفقا لبعض المسؤولين.
وحسب الصحيفة، مهدت تلك المحادثات الطريق لتقدم دبلوماسي ولو بسيط، منح الأمل في إمكانية وقف الحرب وتداعياتها المدمرة على الشرق الأوسط.
ومساء السبت، وجه ترامب إنذارا نهائيا لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وإلا فإن الجيش الأميركي سيدمر محطات الطاقة الإيرانية.
لكن بعد يومين، ومع وصول أنباء المحادثات التي جرت في الرياض إلى البيت الأبيض، تراجع ترامب عن موقفه، وانخرط في الحوار الدبلوماسي مع طهران، وفق الصحيفة، وأوقف تهديداته بشن ضربات، أو أجلها بضعة أيام.
وتقول "وول ستريت جورنال"، إن هذا التحول في موقف ترامب صباح الإثنين جاء عقب سلسلة من المحادثات المغلقة، عبر وسطاء من الشرق الأوسط، التي قال مسؤولون أميركيون إنها منحتهم الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع.
كما عكس هذا التحول رغبة متزايدة لدى ترامب وبعض مستشاريه في إنهاء الحرب، وفقا لمصادر مطلعة، في ظل ما يواجهه الرئيس الأميركي من تداعيات سياسية واقتصادية من جراء هذا النزاع.
وكان ترامب قد علم يوم السبت باحتمالية إجراء محادثات مع إيران، وأبدى تجاوبا، وفقا لمسؤول رفيع في الإدارة الأميركية تحدث للصحيفة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "هذه محادثات دبلوماسية حساسة، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام. الوضع متقلب ولا ينبغي اعتبار التكهنات بشأن الاجتماعات نهائية حتى يعلن عنها البيت الأبيض رسميا".
وخلال محادثات غير رسمية جرت الأسبوع الماضي، ركز قادة دول بالمنطقة بشكل خاص على فتح مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، والذي تعطل إيران العمل به.
ومن بين المقترحات المطروحة استضافة باكستان اجتماعا بين كبار القادة الأميركيين والإيرانيين، بحسب المسؤولين الذين أضافوا أن الولايات المتحدة رحبت بهذه الفكرة سريعا.
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة قد ترسل المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال حضور جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي في حال اقتراب التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، يمكن لطهران إرسال وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى الاجتماع المحتمل، رغم أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى عدم رغبتهم في تكرار المفاوضات الفاشلة السابقة بين عراقجي وويتكوف.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مستعدا لمغادرة البلاد في هذه المرحلة والانضمام إلى المحادثات، لا سيما في حال عدم حضور فانس، وفق "وول ستريت جورنال".
المصدر:
سكاي نيوز