آخر الأخبار

جاسوس القبة الحديدية بألف دولار.. حقيقة أم اختلاق إسرائيلي؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تفاعل مغرّدون على نطاق واسع مع قضية الجندي الإسرائيلي الاحتياطي راز كوهين، المتهم بالتجسس لصالح إيران ونقل أسرار منظومة القبة الحديدية مقابل ألف دولار فقط، في واحدة من أبرز قضايا الجاسوسية التي هزّت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في خضم المواجهة العسكرية المفتوحة مع طهران.

وكشفت القضية عن حروب الظل الدائرة بين تل أبيب وطهران بعيدا عن ضجيج الميدان، إذ رأى كثير من المغردين أن تسريب أسرار أحد أبرز دروع إسرائيل الجوية بهذا الثمن الزهيد يطرح تساؤلات عميقة حول هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية من الداخل.

ووفقا لتفاصيل لائحة الاتهام فإن الجندي كوهين، الذي كان يعمل فنيا في القيادة والتحكّم ومشغلا لقاذفات القبة الحديدية خلال الحرب على غزة والحرب على إيران، تواصل مع عميل إيراني عبر تطبيق تلغرام منذ السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وزوّد الجندي العميلَ بـ27 صورة وفيديو شملت آلية توزيع العمل ومكونات البطاريات وعمليات إطلاق النار ومعدلاتها وإجراءات تسليحها، فضلا عن مواقع قواعد سلاح الجو وأرقام هواتف حساسة، من بينها حارس أمن مقر الرئيس وطيار في سلاح الجو، وكل ذلك مقابل ألف دولار دُفعت بالعملات المشفرة.

انتصار استخباراتي

وأبرزت حلقة (2026/3/22) من برنامج "شبكات" انقسام تعليقات النشطاء بين 3 اتجاهات: فريق رأى في القضية انتصارا استخباراتيا إيرانيا حقيقيا، وفريق اعتبرها رواية مُصنَّعة لتبرير إخفاقات القبة الحديدية، وفريق ثالث شكّك في أن يكون التسريب وحده كافيا لتفسير ثغرات الدفاع الجوي.

وذهب الناشط ناصر إلى أن المعارك تُحسم بالاستخبارات لا بالأسلحة، وغرّد يقول:

هذا يُثبت أن الحروب والمعارك لا تدار بالأسلحة بل تدار بنجاحات المخابرات فإذا كان هذا نصرا لإيران فاغتيال المرشد أيضا نصر لإسرائيل واعتقال مادورو في فنزويلا بعلم المخابرات نصر لأمريكا في قاعدة تقول لا تؤخذ القلعة الحصينة إلا من الداخل

بينما شكّك المغرّد صالح في الرواية الرسمية برمّتها، موضحا أن الهدف حماية سمعة القبة الحديدية لا الكشف عن اختراق حقيقي، وكتب:

هذه دعاية لكي يقولوا إن فشل الدفاعات الجوية بسبب التجسس لكن أو لكي لا تخرب سمعة القبة الحديدية

وعلى النحو ذاته، رأى المغرّد أحمد أن التصريح الإسرائيلي بهذه القضية دليل على عمق الأثر الإيراني، وغرّد:

لو إسرائيل صرّحت بكذا ده معناها كذب، ده معناه النجاح الساحق الماحق لإيران عليهم بسبب تسريب معلومات مش بسبب قوة تكنولوجية

بينما قدّم صاحب الحساب المسك رؤية أخرى، مستبعدا أن تكون هذه الرواية كافية لتفسير الفشل الميداني، وكتب يقول:

هذا الكلام يقبل بنسبة 10% فقط أو أقل من ناحية المنطق العسكري والاستخباراتي، ويبقى واقع الحال هو تسريب إسرائيلي للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية من ردة الفعل وإيجاد كبش الفداء للتعتيم على الفشل العسكري والاستخباراتي

وفيما يتعلّق بالعقوبة المنتظرة، يواجه الجندي كوهين الإعدام أو السجن المؤبد، علما بأن المحاكم الإسرائيلية لا تُنفّذ أحكام الإعدام عمليا، وعلى الجهة الأخرى، اعتقلت إيران منذ بداية الحرب قرابة 180 مواطنا بتهمة التجسس لصالح أمريكا وإسرائيل، ونفّذت أحكام إعدام بحق عدد منهم.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا