آخر الأخبار

استمرار تباين المواقف الدولية من دعوة ترمب لتأمين هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتواصل ردود الفعل الدولية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا عدة، بينها فرنسا والصين واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، لإرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وانقسمت المواقف الرسمية بين التحفظ والتريث من بعض الحلفاء، بينما اقترحت دول أخرى حلولا بديلة لضمان مرور آمن للإمدادات النفطية وحماية السوق العالمية من أي اضطرابات محتملة.

وأشار ترمب إلى أن مشاركة هذه الدول ستساهم في تخفيف الضغط على أسعار النفط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة للدول الأكثر تأثرا بالصراع في المنطقة.

وفيما يلي أبرز المواقف الدولية تجاه دعوة ترمب لإرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز:

كوريا الجنوبية

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آهن جيو باك، اليوم الثلاثاء، إن إرسال سفينة حربية إلى مضيق هرمز يتطلب موافقة البرلمان، مضيفا أن بلاده لا تنوي إرسال سفينتها الحربية التابعة لوحدة تشيونجهاي المسماة روكس داي جو-يونغ إلى المضيق.

وتشير المعلومات إلى أن كوريا الجنوبية موجودة بالفعل في الشرق الأوسط منذ عام 2009 لمرافقة سفنها التجارية بالقرب من السواحل الصومالية في عمليات مكافحة القرصنة.

الاتحاد الأوروبي

بدورها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أمس الإثنين إن وزراء خارجية الاتحاد أبدوا "رغبة واضحة" في تعزيز المهمة البحرية في الشرق الأوسط، لكنها شددت على أنهم لا يرغبون في الوقت الراهن بتوسيع نطاق هذه المهمة ليشمل مضيق هرمز.

وأوضحت أن مهمة "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تأسست عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي في البحر الأحمر، يمكن تعزيزها نظرا لقلة مواردها البحرية، لكنها لا تشمل حاليا حماية مضيق هرمز رغم أهميته الإستراتيجية.

وأضافت أن البعثة تضم حاليا سفينة إيطالية وأخرى يونانية، مع إمكانية الاستعانة بسفن فرنسية وإيطالية إضافية للدعم، مشيرة إلى أن البحر الأحمر يظل ذا أهمية كبيرة إلى جانب المضيق.

فرنسا

وقد قال الرئيس الأمريكي، أمس الاثنين، إنه تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أبدى استعداده للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

مصدر الصورة ميلوني أعربت عن تحفظها بشأن المشاركة في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز (رويترز)

إيطاليا

أما رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني فقد أعربت عن تحفظها بشأن المشاركة العسكرية في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز.

إعلان

وأكدت -في مقابلة تلفزيونية أمس الاثنين- أن حرية الملاحة في المضيق أمر بالغ الأهمية، لكنها حذرت من أن أي تدخل قد يعني "اتخاذ خطوة نحو تورط أكبر في الحرب".

ألمانيا

كما رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس أي مشاركة عسكرية ألمانية في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز، منتقدا النهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي.

وأكد ميرتس أن حلف شمال الأطلسي ( الناتو) تحالف دفاعي وليس للتدخل العسكري، مشددا على أن الحرب على إيران ليست شأنا يخص الحلف، وأن ألمانيا لن تشارك في استخدام الوسائل العسكرية لضمان حرية الملاحة طالما استمرت الحرب.

وحذر المستشار الألماني من مخاطر توسيع نطاق الأعمال القتالية في المنطقة، مشيرا إلى أهمية إنهاء الحرب بسرعة وفق خطة وإستراتيجية واضحة، مع الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط والخليج.

مصدر الصورة ميرتس رفض أي مشاركة عسكرية ألمانية في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز (غيتي)

أستراليا

وأعلنت الحكومة الأسترالية أمس الاثنين أنها لن ترسل أي سفن حربية إلى الشرق الأوسط للحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا أمام الشحن الدولي.

وقالت وزيرة النقل الأسترالية كاثرين كينغ لهيئة البث الأسترالية إن بلادها لم تتلق أي طلب رسمي للمشاركة، وأضافت "لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. ندرك أهمية الأمر، ولكن لم يُطلب منا المساهمة فيه".

بريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس الإثنين إنه لن "ينجر إلى حرب أوسع نطاقا مع إيران"، مشددا على أنه يعمل مع الحلفاء لوضع خطة موثوقة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان معاودة الملاحة فيه.

وأضاف في حديث له للصحفيين "لن تكون هذه مهمة لحلف الناتو، ومن غير الوارد أبدا أن تكون كذلك".

بولندا

كما قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن مسألة حماية مضيق هرمز يمكن مناقشتها داخل حلف الناتو إذا طلبت الولايات المتحدة ذلك.

وأضاف سيكورسكي في تصريح له للصحفيين "إذا ورد طلب إلى حلف الناتو لمناقشة حماية مضيق هرمز، فسندرس الأمر انطلاقا من الاحترام وحسن النية تجاه حليفنا الأمريكي".

مصدر الصورة ستارمر شدد على أنه يعمل مع الحلفاء لوضع خطة موثوقة لإعادة فتح مضيق هرمز (الفرنسية)

اليابان

من جهتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن اليابان لا تعتزم حاليا إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط.

وأضافت أمام البرلمان "لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة، ونواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل وما يمكن فعله في الإطار القانوني".

و أمس الاثنين، وجّه الأوروبيون رسالة مشتركة إلى الجانب الأمريكي مفادها أن الهجوم على إيران ليس "حرب أوروبا"، وأن دول الاتحاد لن تساعد واشنطن في تأمين مضيق هرمز الذي تحاصره إيران ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وناقش دعوة الرئيس دونالد ترمب الدول الأوروبية إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.

وفي وقت سابق أفاد موقع "أكسيوس" -نقلا عن 4 مصادر مطلعة- بأن الرئيس الأمريكي يعمل على تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز بعد تعطل حركة ناقلات النفط بسبب الحرب الدائرة مع إيران.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا