آخر الأخبار

قصف روسي عنيف على أوكرانيا.. قتلى وجرحى محاصرون بمبنى مدمر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من القصف الروسي على أوكرانيا - حساب زيلينسكي على إكس

أطلقت روسيا وابلاً من الصواريخ والطائرات المسيرة في أنحاء أوكرانيا خلال الليل ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم أطفال بجروح، وتدمير مبنى سكني في خاركيف.

وشاهد مراسلو وكالة "فرانس برس" في خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، فرق الإنقاذ وهي تبحث بين أنقاض مبنى كان جزءاً من مجمع سكني من الحقبة السوفييتية مكون من خمسة طوابق.

ويُعتقد أن عدداً من الأشخاص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.



وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي "منذ ليلة أمس، تستمر إزالة أنقاض مبنى سكني في خاركيف عقب قصف بصاروخ باليستي روسي".

وقال رئيس بلدية المدينة إيغور ترخوف إن عدد القتلى بلغ تسعة، وأن أكثر من عشرة أشخاص بينهم أطفال أصيبوا بجروح.

وقال زيلينسكي أن روسيا أطلقت 29 صاروخاً و480 طائرة مسيّرة وأنها استهدفت أيضاً بنى تحتية للطاقة والسكك الحديد في أنحاء أوكرانيا.

وأفادت السلطات المحلية بمقتل شخص في منطقة دنيبروبيتروفسك (شرق)، وإصابة ثلاثة أشخاص في العاصمة كييف.

في منطقة سومي المتاخمة لروسيا لقي شاب يبلغ 24 عاماً حتفه داخل سيارته إثر استهدافها بطائرة روسية مسيرة، وفقا لمسؤولين محليين.

وفي زابوريجيا بجنوب أوكرانيا، أسفرت ضربة روسية بطائرة مسيرة عن إصابة رضيع، بحسب رئيس الإدارة الإقليمية إيفان فيدوروف.

وفي تشوغويف بمنطقة خاركيف، كتبت رئيسة البلدية غالينا ميناييفا على "تليغرام" أن شخصين أصيبا في "هجوم بطائرة مسيرة معادية" على منزل في وسط المدينة.

وأطلق إنذار جوي ليلاً في أنحاء أوكرانيا بسبب الغارات الروسية.

وأعلن سلاح الجو البولندي على منصة "إكس" نشر طائرات عسكرية لحماية المجال الجوي البولندي في المناطق الحدودية مع أوكرانيا، كما يحدث عادة عند وقوع ضربات روسية واسعة النطاق.

ويأتي هذا الهجوم بعد تبادل موسكو وكييف 500 أسير حرب من كل جانب يومي الخميس والجمعة، بموجب اتفاقيات تم التوصل إليها خلال الجولة الأخيرة من محادثات السلام في جنيف. وتوسطت الولايات المتحدة ودولة الإمارات في عمليات التبادل.

وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى من المجالات القليلة للتعاون بين البلدين المتحاربين في ظل تعثر المفاوضات لطي صفحة الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

ويبدو أن المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود فيما ينصب اهتمام الولايات المتحدة الآن على الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت كييف قد أعلنت عن وجود خطة مبدئية لعقد محادثات في أبوظبي هذا الأسبوع، وهي إحدى المدن التي استُهدفت بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية.

والاثنين اقترح زيلينسكي عقد الاجتماع القادم في سويسرا أو تركيا اللتين استضافت كلتاهما جولات سابقة من المحادثات.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا