رحب أمين عام حلف "الناتو" مارك روته، بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعزيز قوة الردع النووي لبلاده، لكنه أكد أن المظلة النووية الأمريكية ستظل الضامن الأكبر للأمن في أوروبا.
وقال روته في مقابلة مع "رويترز" إن مستجدات ماكرون بشأن العقيدة النووية الفرنسية سيجعل من الصعب على روسيا تقدير الردع والدفاع عن الأوروبيين، موضحا أنه يؤيد إجراء مناقشات حول التعاون النووي بين باريس وعدة عواصم أوروبية.
وأشار في السياق إلى أن أوروبا لا يمكنها الاستغناء عن الحماية الأمريكية، كما دحض المخاوف بشأن التزام واشنطن بالدفاع عن أوروبا.
وصرح روته بأن "الضامن الأكبر والأسمى لأسلوب حياتنا هو في النهاية المظلة النووية للولايات المتحدة، وهذا هو الأمر الأساسي".
وخلال الأسبوع الجاري، أعلن ماكرون أن فرنسا ستزيد ترسانتها النووية وأنها ربما تسمح للشركاء الأوروبيين باستقبال طائرات حربية فرنسية في مهام الردع، وذلك بعد أن أبدى الحلفاء قلقا حيال مصداقية الولايات المتحدة.
وأدى التوتر بشأن غرينلاند في وقت سابق من العام الجاري إلى زيادة الشكوك الأوروبية حول التزامات الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها، لكن روته قال لـ"رويترز" إنه متأكد من التزام الولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي وحماية الأمن في أوروبا.
ولفت إلى أنه "متأكد تماما من الالتزام الكامل للولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي، وأن الولايات المتحدة تدرك أن إبقاء أراضيها آمنة يحتاج إلى ضمان الأمن في المحيط الأطلسي وأوروبا ومنطقة القطب الشمالي.
المصدر: "رويترز"
المصدر:
روسيا اليوم