في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يواجه النظام الإيراني أكبر أزمة في تاريخه، لكن يبدو أنه لا يوجد حتى الآن من يتولى زمام الأمور. إليكم سبب خطورة هذه المشكلة.
مرت ساعات عديدة منذ اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ولا يزال النظام الإيراني عاجزًا عن تعيين خليفة رسمي له.
هناك مجلس مؤقت لتولي بعض مهام ثلاثة مسؤولين رئيسيين، وهناك العديد من الشخصيات التي تتنافس بوضوح على هذا المنصب، ولكن ربما خوفًا من تعرضهم لضربة إسرائيلية أو أمريكية أخرى، لم يظهر أي قائد حقيقي علنًا.
هذه مشكلة خطيرة لأن إيران في حالة حرب واضحة، وهناك قرارات عسكرية مصيرية يجب اتخاذها.
ألمح وزير الخارجية الإيراني إلى أن الخطط التي يتبعها الجيش الإيراني حاليًا قد وُضعت قبل اغتيال خامنئي، وأنهم يتصرفون بشكل مستقل إلى حد ما.
هذا الأمر يُثير قلقًا بالغًا، ليس فقط لدى خصوم إيران، بل لدى الإيرانيين أنفسهم أيضًا. كما يتعين على طهران الآن تحديد متى تتوقف، ومتى تستغل أي مخرج قد تُقدمه الولايات المتحدة، ومتى تتفاوض، ومتى تُقاتل.
كل ذلك صعب للغاية في غياب من يُسيطر على زمام الأمور، لا سيما في بلد استبدادي كإيران، وهو تحدٍّ كبير، وسؤال جوهري يجب الإجابة عليه في الساعات القادمة.
المصدر:
سي ان ان