آخر الأخبار

الشرطة تفتش منزل رئيس وزراء النرويج السابق بسبب علاقته بإبستين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فتشت الشرطة النرويجية منزل رئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في أوسلو، اليوم الخميس، للاشتباه بتورطه في "فساد مشدد"، على خلفية صلاته بالملياردير الأمريكي المدان في جرائم جنسية جيفري إبستين.

وقال محاميه أندرس بروسفيت، في بيان، إن "وحدة مكافحة الجرائم المالية تجري حاليا عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية"، وأكد أن موكله "يرغب في توضيح هذه القضية بالكامل".

كما أكدت الوحدة، في بيان لها، أنها قامت بمداهمة عقارين آخرين لياغلاند في جنوب البلاد.

وظهر اسم ياغلاند (75 عاما) وعائلته في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي والمتعلقة بقضية إبستين، حيث كشفت أنه أو عائلته أقاموا أو قضوا عطلا في منزل إبستين بين عامي 2011 و2018.

مصدر الصورة مجلس أوروبا رفع الحصانة الدبلوماسية التي كان يتمتع بها ياغلاند (رويترز)

رفع الحصانة

وكان ياغلاند قد شغل منصب رئيس وزراء النرويج لفترة قصيرة استمرت قرابة عام واحد، وتحديدا بين أكتوبر/تشرين الأول 1996 وأكتوبر/تشرين الأول 1997، وترأس لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام بين عامي 2009 و2015، كما ترأس الأمانة العامة لمجلس أوروبا بين عامي 2009 إلى 2019.

وكان مجلس أوروبا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية قد أعلن الأربعاء رفع الحصانة الدبلوماسية التي كان يتمتع بها ياغلاند، والتي كانت تشمل الإجراءات التي اتخذها في إطار مهامه حتى بعد انتهاء ولايته، وذلك على خلفية خضوعه للتحقيق بشأن علاقاته السابقة مع إبستين.

وقال الأمين العام الحالي لمجلس أوروبا السويسري آلان بيرسيه إن رفع الحصانة عن ياغلاند "سيمكّن القضاء النرويجي من أداء دوره، والسيد ياغلاند من الدفاع عن نفسه في حال محاكمته".

بينما قال المحامي بروسفيت إن رفع الحصانة عن ياغلاند "كان متوقعا"، وأنه "سيتعاون مع التحقيق"، مؤكدا أنه يأخذ "هذه المسألة على محمل الجد، لكنه يشدّد على عدم وجود أي مخالفة جنائية".

إعلان

شبهات التواصل

وسبق أن قال ياغلاند إن علاقته مع إبستين كانت ضمن العمل الدبلوماسي العادي، ثم عاد وصرّح هذا الشهر أنه "أخطأ في التقدير" بمحافظته على هذه العلاقة.

وأفادت صحيفة "فيردنز غانغ" النرويجية، مستندة إلى الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، بأن ياغلاند طلب كفالة من جيفري إبستين لشراء شقة، من دون أن تُعرف نتيجة هذا الطلب.

بينما أكد ياغلاند أن كل قروض عقاراته مُنحت له من بنك "دي إن بي" النرويجي.

وأظهرت الوثائق تواصل ياغلاند مع إبستين بنيويورك عام 2018، وفي باريس عامي 2015 و2018، كما خطط ياغلاند مع عائلته لرحلة إلى جزيرة إبستين عام 2014 لكنها لم تتم.

وأفادت صحيفة "دي إن إيه" الفرنسية المحلية بأن إبستين سافر إلى ستراسبورغ 3 مرات، عندما كان ياغلاند رئيسا لمجلس أوروبا، وذلك في عام 2013، بحضور رجل الأعمال الأمريكي بيل غيتس، وفي عامي 2016 و2017.

وذكرت الصحيفة أن ياغلاند ظهر في مراسلاته الإلكترونية مع إبستين "كوسيط غير رسمي في العلاقات مع روسيا"، حين كانت روسيا لا تزال عضوا في مجلس أوروبا، قبل أن تُطرَد منه بعد شنها الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

وفي رسالة مؤرّخة في 24 يونيو/حزيران 2018، كتب إبستين إلى ياغلاند: "أعتقد أنه يمكنك أن تقترح على بوتين (الرئيس الروسي) أن يحصل لافروف (وزير الخارجية الروسي) على معلومات من خلال التحدث معي"، فأجاب ياغلاند "سألتقي بمساعد لافروف الاثنين وسأقترح عليه ذلك".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا