في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار الكشف عن مقاطع فيديو جديدة توثق لحظات اختطاف نانسي غاثري -والدة مقدمة الأخبار الشهيرة على "إن بي سي" سافانا غوثرين- موجة واسعة من القلق والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في أمريكا والعالم العربي، وسط استنفار أمني واهتمام مباشر من البيت الأبيض لكشف ملابسات القضية.
فبعد مرور 10 أيام على اختفاء نانسي غاثري، تمكن المحققون من استعادة بيانات كاميرا المراقبة التي تعطلت ليلة الحادثة في منزلها.
وأظهرت اللقطات رجلا مسلحا ملثما يرتدي قفازات سوداء، حاول العبث بالكاميرا وتخريبها باستخدام "نبتة" من حديقة المنزل قبل تنفيذ عملية الاختطاف.
ودفعت التطورات مكتب التحقيقات الفدرالي "في بي آي" (FBI) إلى تكثيف جهوده، مما أسفر عن احتجاز أول مشتبه به في مدينة "ريو ريكو" بالقرب من الحدود مع المكسيك.
وقد وصلت القضية التي هزت الرأي العام الأمريكي إلى أروقة البيت الأبيض، حيث أكدت المتحدثة باسم الرئاسة كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تابع مقاطع الفيديو بنفسه، داعيا كل من يملك معلومات للإدلاء بها، ومؤكدا أن "البيت الأبيض يصلي من أجل عودة نانسي بأمان".
وتأتي هذه التحركات في وقت حرج، خاصة بعد انقضاء المهلة التي حددها الخاطفون في رسالة فدية طالبوا فيها بمبالغ عبر العملات المشفرة، بينما أعلنت ابنتها المذيعة سافانا غوثرين استعداد العائلة لدفع أي مبلغ مقابل استعادة والدتها.
رصدت حلقة (2026/2/11) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع لقطات الفيديو الجديدة للمشتبه به في اختطاف نانسي غاثري وردود الفعل حول دوافع هذه الجريمة.
ورجحت مرام أن يكون للاختطاف أبعاد سياسية أو مهنية تتعلق بعمل ابنتها، مغردة:
"أظن أن الموضوع أكبر مما كنا نظن سمعت أن ابنتها حققت في ملفات كثيرة لا أعتقد أنه من أجل المال.. الآن ستكشف الشرطة سريعا هويته بعد ما استعادت تسجيل الكاميرا"
أما إدوارد، فقد اعتبر الواقعة رسالة تهديد واضحة للصحافة، قائلا:
"الموضوع أكبر من اختطاف عادي شخص يريد إسكات ابنتها الصحفية وهذه رسالة دون شك وقد يكون الذي ظهر على الكاميرا مجرد تمويه"
من جانبه، أبدى علي تشاؤمه من تأخر استعادة تسجيلات الكاميرا، وكتب:
مبدئيا لا أظن أنها على قيد الحياة وإلا لظهرت حتى بصورة.. غريب الكاميرا ما رجعوها إلا بعد 9 أيام؟ لهالدرجة يعني ولا دليل؟
بينما رأت ميساء أن تدخل الرئيس ترمب قد يحسم القضية، معلقة:
جميل جدا الصور ونشرها الآن سيضيق خناق هذا المجرم.. إذا في عداوات مع بنتها كان يخطف بنتها ليش هالختيارة مسكينة.. بس خلص ترمب يحل القصة.
أما شريف، فقد شكك في أن يكون المشتبه به قد تصرف بمفرده، حيث قال:
هو قبضوا على شخص وداهموا بيتو ..لا أعرف إن كان هو الذي ظهر على الكاميرا أظن أنها عصابة مستحيل يكون هذاك لوحدو مبين خائف بالكاميرا.
المصدر:
الجزيرة