دعت 8 دول عربية وإسلامية، اليوم الأحد، إلى الالتزام الكامل بإنجاح المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وقطر وباكستان والأردن وإندونيسيا والإمارات، بحسب الخارجية التركية.
وأدان البيان انتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تشكل تهديدا مباشرا للعملية السياسية، وتُعيق الجهود المبذولة لإيجاد بيئة ملائمة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة، على الصعيدين الأمني والإنساني.
وأكد البيان ضرورة الالتزام الكامل بإنجاح المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها ترمب.
كما دعا الوزراء جميع الأطراف إلى الوفاء الكامل بمسؤولياتها وممارسة أقصى درجات ضبط النفس خلال هذه الفترة الحرجة، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار واستمراره من أجل تعزيز سلام عادل ودائم قائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته، وتجنب أي أعمال من شأنها تقويض العملية الحالية، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدما في عملية التعافي وإعادة الإعمار المبكرة.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن إسرائيل واصلت خرقها للاتفاق وارتكبت مجازر بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وكان ترمب قد أعلن عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، ودعا عددا من قادة العالم وعشرات الدول إلى الانضمام إليه.
ولاحقا، أعلنت ثماني دول عربية وإسلامية (قطر، السعودية، الإمارات، الأردن، مصر، تركيا، إندونيسيا، باكستان) انضمامها إلى مجلس السلام.
ويعد مجلس السلام أحد البنود الرئيسية في الخطة التي طرحها ترمب، والتي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
المصدر:
الجزيرة