في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رصد مراسلو الجزيرة في قطاع غزة الاستعدادات الجارية لدخول وخروج المواطنين الفلسطينيين عبر معبر رفح، الذي أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ تشغيله ضمن تشغيل تجريبي محدود بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر.
ومن أقرب نقطة تطل على المنطقة الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، رصد مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة الأوضاع في تلك المنطقة، وقال إنه لم يلاحظ أي تحركات غير اعتيادية سواء لمنظمة الصحة العالمية أو حتى لسيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة في غزة أو أي من المعنيين بمعبر رفح البري.
ويقع المعبر البري لرفح في المنطقة الوسطى الجنوبية لمدينة رفح، حيث يوجد جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.
ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية -بحسب المراسل- عن أي ترتيبات بشأن المرحلة الحالية سواء من حيث تجهيز كشوفات المرضى أو الجرحى أو أولئك الذين يرغبون في السفر عبر معبر رفح البري.
وتحدث المراسل عن إطلاق نار مكثف في المنطقة المجاورة من موقعه وانفجار كبير، وقال إن تحذيرات أُطلقت لهم للمغادرة.
أما مراسل الجزيرة من مدينة غزة مؤمن الشرافي، فقال إنه لم يرصد منذ الصباح الباكر أي تحرك لمركبات أو حافلات تقل مرضى أو مسافرين أو موظفين من الجانب الفلسطيني باتجاه معبر رفح الذي يقع في منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ورجحت مصادر في وزارة الصحة في غزة إمكانية عدم سفر أي من المرضى عبر معبر رفح اليوم الأحد، لأن هناك فترة تجريبية للطواقم الفنية والإدارية العاملة في المعبر سواء في الجانب المصري أو الفلسطيني أو حتى قوة المراقبة الأوروبية التي بدأت في الدخول إلى الجانب الفلسطيني من المعبر.
ويتخوف الفلسطينيون من قيود وعراقيل قد تضعها إسرائيل أمام خروج نحو 20 ألف مريض للسفر لتلقي العلاج، إلى جانب الطلبة العالقين في القطاع، وأمام دخول المواطنين العالقين في الخارج.
كما يتخوف الفلسطينيون -يضيف الشرافي- من أن تستخدم إسرائيل معبر رفح، الذي يعد شريان حياتهم، ورقة ضغط وابتزاز سياسي للمرضى وللطلبة العالقين، أو على مستوى تحسين الأوضاع الإنسانية للغزيين.
أما الناس في قطاع غزة، فيقول مراسل الجزيرة إنهم يترقبون فتح معبر رفح بحذر، ويتخوفون من النقاط الأمنية التي أعلن عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي للتفتيش والتدقيق الأمني للمسافرين والعائدين للقطاع، وكذلك يتخوفون من الأعداد المحدودة جدا التي سمح بها الاحتلال في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى المخاوف بشأن حياة المرضى الذين باتوا بحاجة ماسة إلى العلاج في الخارج.
ومن جهتها، تخشى منظمات حقوقية وأهلية فلسطينية أن يتخذ الاحتلال من معبر رفح البري أداة عقاب جماعي لأكثر من مليوني فلسطيني.
أما مراسل الجزيرة في خان يونس رامي أبو طعمية، فتحدث في تقريره عن المرضى في مناطق النزوح والذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج عبر معبر رفح، وقال إن المرضى في مستشفى ناصر الطبي ينتظرون رسائل من منظمة الصحة العالمية.
وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إن فتح المعبر اليوم مرحلة تجريبية أولية تتم بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي ومصر وجميع الجهات المعنية كجزء من المرحلة التجريبية للتشغيل الأولي للمعبر، مضيفا أن المرور الفعلي للأفراد في كلا الاتجاهين سيبدأ فور الانتهاء من الاستعدادات.
المصدر:
الجزيرة