آخر الأخبار

بعد ضربات روسية مكثفة على قطاع الطاقة.. كييف بلا تدفئة

شارك
إحدى محطات الطاقة المتضررة من القصف الروسي (أ ب)

دخلت العاصمة الأوكرانية كييف يوماً جديداً من تداعيات الهجوم الروسي الواسع على قطاع الطاقة، بعدما أعلنت السلطات المحلية استمرار انقطاع التدفئة عن آلاف المباني السكنية، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية المتبادلة بين الجانبين على امتداد الجبهات.

حريق نتج عن القصف الروسي على كييف (ا ب)

كييف تحت وطأة انقطاع التدفئة

وفي هذا الشأن قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، اليوم الأحد، إن التدفئة لا تزال متوقفة في نحو 1700 مبنى سكني داخل العاصمة، عقب هجوم روسي بصواريخ وطائرات مسيّرة نُفذ مطلع الأسبوع.

كما أوضح كليتشكو، في بيان عبر تطبيق "تيليغرام"، أن فرق الطوارئ وشركات الطاقة تمكنت منذ مساء أمس من إعادة التدفئة إلى أكثر من 1600 مبنى، مؤكداً استمرار العمل لإعادة الخدمات إلى بقية الأحياء المتضررة.

وكان نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا قد أفاد، مساء السبت، بأن أكثر من 3200 مبنى في كييف كانت دون تدفئة، بعد أن بلغ العدد ستة آلاف مبنى في ساعات الصباح الأولى.

هجوم واسع على قطاع الطاقة

تأتي هذه التطورات بعد هجوم روسي موسّع استهدف قطاع الطاقة الأوكراني، السبت، حيث هزّت الانفجارات العاصمة كييف خلال ساعات الليل، وتسبب القصف في انقطاع الكهرباء عن نحو 1.2 مليون عقار في أنحاء البلاد، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

تجمع السكان بعد الضربات الروسية وانقطاع التدفئة (ا ب)

تحذيرات رئاسية

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "الأهداف الرئيسية لروسيا حالياً هي قطاع الطاقة والبنية التحتية بالغة الأهمية والمباني السكنية".

وأضاف زيلينسكي، عبر منصة "إكس"، أن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الجاري وحده أكثر من 1700 طائرة مسيّرة هجومية، و1380 قنبلة جوية موجهة، إضافة إلى 69 صاروخاً على أوكرانيا، محذراً من أن أي هجوم روسي واسع النطاق قد تكون له "آثار مدمرة".

جاءت تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع زيارته إلى ليتوانيا، حيث أكد أنه يعمل مع القادة الأوروبيين على تعزيز قدرات أوكرانيا، داعياً إلى إدراك حجم التهديد القادم من موسكو.

تجمع السكان بعد الضربات الروسية وانقطاع التدفئة (ا ب)

ضربات متزامنة مع محادثات سياسية

ووقع الهجوم الواسع على كييف في وقت كان فيه مفاوضون من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة يعقدون محادثات في أبوظبي لبحث فرص إنهاء الحرب، في تزامن لافت بين المسار الدبلوماسي والتصعيد الميداني.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن خسائر القوات الأوكرانية بلغت نحو 1335 جندياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على مختلف محاور العمليات.

تقديم الإسعافات الأولية لمواطن أوكراني عقب القصف الروسي (ا ب)

وأوضحت الوزارة أن القوات الأوكرانية تكبدت، في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"، خسائر بنحو 175 جندياً ودبابة ومركبة قتالية مدرعة، فيما تجاوزت الخسائر في منطقة مجموعة "الغرب" 200 جندي و17 مركبة ومدفعاً واحداً.

وأضافت أن خسائر القوات الأوكرانية في منطقة "الجنوب" بلغت نحو 215 جندياً ومركبة قتالية مدرعة و14 سيارة، بينما سجلت منطقة "المركز" خسائر بنحو 375 جندياً ودبابة وأربع مركبات قتالية مدرعة.

وفي منطقة "الشرق"، قُدرت الخسائر بنحو 315 جندياً ومركبتين مدرعتين وسبع سيارات، في حين بلغت خسائر منطقة "دنيبر" نحو 55 جندياً و11 مركبة.

زيلينسكي (ا ب)

الدفاعات الجوية في الواجهة

في موازاة ذلك، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت أو عطلت 87 طائرة مسيّرة من أصل 102 أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي ليلي استهدف شمال وجنوب ووسط وشرق البلاد.

وأوضح البيان أن الهجوم الروسي شمل صاروخين باليستيين من طراز "إسكندر-إم"، وصواريخ أرض-جو بعيدة المدى من طراز "إس-300"، إضافة إلى طائرات مسيّرة من طرازي "شاهد" و"جيربيرا" وطُرز خداعية أخرى.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت 52 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية خلال الليلة الماضية، من بينها بريانسك وكراسنودار وروستوف وأوريول وبيلغورود وأستراخان.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا